
رام الله مكس – انطلقت اعمال جلسة المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الـ 28.
وسيلقي الرئيس محمود عباس كلمة هامة في افتتاح أعمال المجلس، تتعلق بمجمل التطورات المتعلقة بالقرار الأمريكي إزاء القدس.
ومن المتوقع حضور 90 عضوا من أصل 114 من أعضاء المجلس المركزي، أي أن نصاب الانعقاد الجلسة سيكون مكتملا، ونحو 160 عضوا مراقب، أي الذين سيحضرون الجلسة ما يقارب 250 عضوا.
وقد اكد نائب القائد العام لحركة فتح القيادي محمود العالول ان تم عقد عشرات الجلسات قبيل جلسة المجلس المركزي نظرا لحجم التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته.
واكد العالول في حديث للتلفزيون الرسمي قبيل الانطلاق، ان المجلس المركزي سيطلب من الجهة التنفيذية اي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتنفيذ قرارات المجلس المركزي في اسرع وقت ممكن.
واكد العالول ان البوصلة هي القدس وعدونا هو الاحتلال وسنمضي بالعمل على تنفيذ المصالحة واستعادة الوحدة وهي جزء اساسي من توصيات المركزي.
واكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.جمال محيسن ان المجلس المركزي عليه ان يتخذ قرارات تناسب الرد على العدوانين الامريكي والاسرائيلي.
واضاف محيسن في حديث للتلفزيون الرسمي قبيل الجلسة، اكد ان الاعتراف مع اسرائيل يجب ان يكون متبادل، وعلى المجلس المركزي سحب الاعتراف باسرائيل وليس تعليق الاعتراف فقط.
واضاف محيسن انه ومع كل الاعتداءات الاسرائيلية والامريكية، من تكثيف الاستيطان وتهديد بوقف دعم الاونروا، واعتراف امريكا بالقدس عاصمة لاسرائيل، يجب ان تكون قرارات المركزي مناسبة لحجم التحديات.
وحول تصعيد المقاومة الشعبية الذي هو عمل وطني وليس فصائلي، مطالبا الجميع بالمشاركة في المقاومة الشعبية، ويجب على القيادة توفير كل الدعم للمقاومة الشعبية وامكانيات الصمود، فنحن في مرحلة صدام، يجب وضع برنامج لمشاركة الجميع في المقاومة الشعبية من الوزراء والمسؤولين جميعا المشاركة، نحن نقود مرحلة حساسة، ويجب ان يكون هناك تكامل بين المقاومة الشعبية وبين الحراك السياسي.
وتمنى محيسن ان يرى الحكومة مشاركة في المقاومة الشعبية والاطر القيادية للفصائل. وتمنى ان تكون قرارات المجلس المركزي واضحة وبمستوى تحديات شعبنا، واكد انه ضد مشاركة القنصل الامريكي بافتتاح جلسة المركزي.





