الأربعاء:
2026-09-23

اعترافات عميل للمخابرات الإسرائيلية... كيف سقط بعد 3 سنوات من "الخيانة"

نشر بتاريخ: 25 يناير، 2018
اعترافات عميل للمخابرات الإسرائيلية... كيف سقط بعد 3 سنوات من "الخيانة"

رام الله-رام الله مكس

لقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية أواخر عام 2017 القبض على العميل (أ ، و) البالغ من العمر (29 عاماً)، والذي ارتبط مع المخابرات الصهيونية، بعد العدوان على غزة عام 2014 بأسابيع قليلة.

وحول آلية ارتباطه بالمخابرات الصهيونية، أفاد العميل، بحسب موقع المجد الأمني، أنه هو من بادر بالتواصل مع المخابرات من خلال دخوله إلى موقع إلكتروني تابع لجهاز الأمن العام الصهيوني “الشاباك”، “حيث يعرض ذلك الموقع على الفلسطينيين التعاون معها وتقديم معلومات عن المقاومة الفلسطينية ونشاطها مقابل توفير مساعدات مالية أو وظائف وغيرها من المساعدات”.

وأظهرت اعترافات العميل الذي ارتبط مع المخابرات الصهيونية لمدة ثلاثة أعوام، أنه لم يتلق إلا الفتات من المال، مقابل تخابره مع الاحتلال الصهيوني، لكنه في المقابل قدم الكثير من المعلومات عن المقاومة الفلسطينية وأنشطتها وقادتها ومنازلهم.

وأوضحت اعترافات العميل، أن هدفه من التواصل هو الحصول على المال، حيث حاول خداع المخابرات بأن لديه معلومات عن جنود الاحتلال المأسورين لدى المقاومة في غزة، لكنه اشترط الحصول على مال قبل أن تقديم أي معلومة، ما دفع ضابط المخابرات للموافقة على طلبه.

وتفيد الاعترافات أن ضباط المخابرات أرسل له مبلغا ماليا تم وضعه في إحدى “النقاط الميتة” التي حددها له ضابط المخابرات، إلا أن العميل بعد استلامه للمبلغ المالي أبلغ الضابط أنه خدعه بهدف الحصول على المال.

اعتقد العميل (أ ، و) أنه استطاع خداع ضابط المخابرات إلا أنه سرعان ما تبين له عكس ذلك، حيث بدأ الضابط بابتزازه مبلغاً إياه أن مكالماته مسجلة وأنه قد استطاع تصويره أثناء استلامه للمبلغ المالي من “النقطة الميتة”، وإن لم يقبل التعاون مع المخابرات فإنه سينشر تسجيلاته وصوره عبر الانترنت، ما دفع العميل للرضوخ لضابط المخابرات والوقوع في ذلك الوحل.

يذكر أن المخابرات الصهيونية كثفت من نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي سواء من خلال إنشاء صفحات للتجنيد أو من خلال مراقبة ومتابعة ما ينشر عليها.

وحذر موقع “المجد الأمني” أبناء المجتمع الفلسطيني من التعاطي مع الصفحات الصهيونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يديرها ضباط المخابرات أو التي تقف خلفها جهات مشبوهة، كما حذرت من محاولة التذاكي على المخابرات الصهيونية.