السبت:
2026-09-19

الأسير عبد الحكيم.. دخل السجن طفلاً وخرج منه شائباً والابتسامة باقية

نشر بتاريخ: 26 يناير، 2018
الأسير عبد الحكيم.. دخل السجن طفلاً وخرج منه شائباً والابتسامة باقية

رام الله مكس

يقولون السجن مصنع الرجال، ولكنه أيضاً يحول بين الأسير وعمره، يحول بين الأسير ومستقبله، بين الأسير ومراحل عيشه مع عائلته، فيحرمه من أجمل سنينه، وأجمل اللحظات وحتى أصعبها.

الأسير المحرر عبد الحكيم موسى والملقب باسم “أبو حماس”، دخل السجن طفلاً وخرج منه بشعر شائب، ولكن ابتسامته لم تغادره منذ اعتقاله ومحاكمته والتقاط الصور داخل الأسر ولحظة التحرر أيضاً.

أفرجت سلطات الاحتلال أمس الاثنين، عن الأسير موسى من بلدة مرقة جنوب جنين، بعد قضائه مدة محكوميته الجائرة والتي بلغت 20 عاماً، بتهمة الانتماء الى حركة حماس والمشاركة في تنفيذ عملية عسكرية عام 1998.

20 عاماً من الأسر كفيلة بأن تصنع الأسير عبد الحكيم، وتصقل شخصيته، ويزداد خلالها تعلقه بالمقاومة كسبيل تحرير الأرض، حيث اعتقل وكان عمره 18 عاماً، وخرج من الأسر بعمر الـ 38.

سنوات عجاف عاشها الأسير موسى متنقلاً بين سجون الاحتلال، سرقت منه عمره وأحلامه، بتهمة حب الوطن والانتماء للمقاومة، حيث يعمد الاحتلال الى رفع سنوات الحكم على الاسرى لثنيهم عن المقاومة والتحرر من الاحتلال.