
رام الله-رام الله مكس
افتتح وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم ووزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر اليوم الأربعاء، مدرسة “الأمل” في مؤسسة دار الأمل للرعاية والملاحظة الاجتماعية بمحافظة رام الله والبيرة.
ومدرسة “الأمل” هي مدرسة خاصة بالأطفال الأحداث الذين سُجنوا لأنهم ارتكبوا أخطاء يعاقب عليها القانون لكنهم لم يتجاوزوا الـ 18 عاماً.
وقال صيدم إن افتتاح هذه المدرسة يؤكد الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية لرعاية الأطفال الأحداث واستثمار طاقاتهم بالشكل الأمثل وإكسابهم المعارف والمهارات المختلفة، مقدماً شكره لكل الطواقم التي بادرت ودعمت فكرة هذه المدرسة.
وأكد صيدم أن العدالة في التعليم هي تطوير للتعليم وأن الدول لا تحتاج سجوناً وإنما مدارس لتكون منارات للعلم والمعرفة.
وشدد على ضرورة دعم طلبة هذه المدرسة ليصبحوا منتجين في المجتمع، وأن هذه المدرسة ستكون بجهود كل الداعمين والشركاء منارة للعلم والإبداع والتميز في مختلف المجالات.
من جهته، قال الشاعر “إن افتتاح المدرسة يأتي تتويجاً لتوجهنا القاضي بتحويل دار الأمل من مكان مغلق إلى مؤسسة مجتمعية منفتحة على المجتمع”.
واعتبر الشاعر هذه الخطوة من أهم الخطوات الملموسة على طريق حماية ورعاية وتنمية الطفل الفلسطيني، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية وكافة المؤسسات الشريكة والداعمين.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية منها فقرة للدبكة الشعبية قدمتها طالبات من مدرسة بنات بيتونيا الثانوية ومقطع مسرحي قدمه طلبة مدرسة الأمل جسد أهمية تكاتف القطاعات المختلفة لاحتضان الأطفال ودعمهم، إضافةً لوصلة غنائية قدمتها الطالبة حنين جابر من جامعة القدس المفتوحة، يرافقها العازف على العود الطالب معتز ريماوي من جامعة بيرزيت.





