السبت:
2026-09-19

جنين:ندوة ثقافية بعنوان " دور القصة في المقاومة "

نشر بتاريخ: 15 فبراير، 2018
جنين:ندوة ثقافية بعنوان " دور القصة في المقاومة "

جنين-رام الله مكس-مصعب زيود

نظمت مديرية وزارة الثقافة في جنين وبالتعاون مع المكتب الحركي للكتاب في جنين ، اليوم الخميس ، ندوة ثقافية بعنوان ” دور القصة في المقاومة ” للأسير المحرر المبعد والعائد توفيق فياض من قرية مقيبلة داخل أراضي الـ 47 وذالك تحت رعاية محافظ جنين ابراهيم رمضان . وشارك في الندوة نائب محافظ جنين كمال ابوالرب ، وأمل غزال مديرة ثقافة جنين والكاتب المبعد العائد توفيق فياض ، و الشاعر سائد أبوعبيد أمين سر المكتب الحركي للكتاب ، والأديب طلال جرار ، والناقدين د.عمر عتيق ، د. فيصل غوادرة والكاتب عمر عبد الرحمن والذي أدار عرافة الندوة ، وممثلين عن المؤسسات المدنية والأمنية وعدد من الكتاب والشعراء والفنانين ، والمهتمين بالمشهد الثقافي والأدبي . وأكد كل من المتحدثين : أبوالرب ، والغزال ، وأبوعبيد ، وجرار وعتيق ، وغوادرة ، وعبد الرحمن ، بأن الروائي الفلسطيني توفيق فياض متعدد الابداعات ودائما في تجدد في ابدع الرواية والمسرحية والقصة القصيرة والكتابة في مجالاتها المختلفة ، ويرفد إبداعه الريادي نضاله فعلا وقولا وقد كلفه أن قضى زمنا طويلا في سجون الاحتلال ، ومشيرين الى أن تاريخ الكاتب فياض صفتحه مفعمة بالأداء الوطني ، ومن أوائل الكتاب والأدباء في فلسطين داخل أراضي الـ48 والذي جسد النكبة التي اقتلعلها الاحتلال،وداعين الى تنشأت أجيالنا على أدب المقاومة ضد الاحتلال .ودعا الكاتب فياض ، الى تعليم جيل اليوم كيف تسكن الأرض في داخل أظافره ، وأن نحيي الذاكرة ونسقيها لأجيالنا وننميها لأن المثقف يعيش انفصالا حادا بين القديم والحديث ، بين قيم المدينة وقيم القرية يلبس ثوب الحداثة الخارجي . وقدم فياض دراسة عن روايته “المشوهون” والذي اعتبرها صرخة مبكرة لتنبيه الناس الى ضرورة إشعال شموع في طريق مظلم يسوده الظلام الداخلي والخارجي ، وقرائة لعدد من قصصه . ويعتبر الكاتب توفيق فياض مع غيره من المبدعين الاوائل استطاع أن يكتشف القصة الفلسطينية الغنية والفكرية الخاصة بها ، وهي بذلك تشكل مساهمة جادة في إغناء الادب العربي المعاصر بالكثير من الابعاد التي ميزت علاقة الانسان الفلسطيني بأرضه . والأديب فياض تلقى تعليمه في مدارس جنين ، واعتقل عام 1970 لمدة ثمان سنوات بسبب أدبه في مقاومة الاحتلال ، وتم إبعاده الى مصر عام في 13/4/ 1974 ومن ثم إلتحق في منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وخرج معهم الى تونس وبقي مبعدا لمدة 41 عاما وعاد الى أرض الوطن بعد قرار من ما تسمى محكمة العدل الإسرائيلية ، وله العديد من الاعمال الادبية مثل: المشوهون ، بيت الجنون ، الشارع الاصفر ، حبيبتي ميليشيا ، وادي الحوارث ، البهلول ، وحيفا والنورس ، والفرس ، وام الخير ومعظم ابداعاته تندرج في ادب المقاومة وصدرت عنه العديد من الكتب النقدية التي درست تجربته الابداعية المقاومة للاحتلال ، إضافة الى قصص للأطفال وروايات .

وفي نهاية الندوة كرم أبوالرب والغزل الكاتب فياض تقديرا لدوره في أدب المقاومة .