
بيت لحم-رام الله مكس
اقتحمت قوة من المستعربين (فجر اليوم) مخيم الدهيشة بواسطة سيارة تحمل لوحة أرقام فلسطينية، وكانت الساعة 5:30 فجرا. وكان العمال قد بدأوا النزول الى الشارع للوصول إلى ورشات عملهم.
وأشارت مصادر محلية إلى أن المستعربين حاولوا اختطاف الشاب عبد الله داود رمضان، الذي اكتشف أمرهم وحاول الهرب، ولكنهم أطبقوا عليه وهاجموه وبعد السيطرة عليه أطلق الجنود النار باتجاهه فأصيب.
وأضاف أن قوات من جيش الاحتلال وصلت للمنطقة، فيما اقتحم المستعربون سوبرماركت المغربي _ مغربي مول في المنطقة للاشتباه بتصوير المشهد من الكاميرا الخاصة به، حيث بدؤوا بخلع السقف بحثا عن محرك الكاميرات لمصادرته.
وفي تفاصيل الواقعة؛ فإنه لدى سؤال صاحب السوبرماركت إسماعيل المغربي، الجنود عن سبب خلع السقف، اعتدوا عليه بالضرب، وصادروا الكاميرات بعد أن تسببوا في تشويه وجهه وشجّوا رأسه، قبل انسحابهم من المكان.
المفاجأة كانت بعد ساعات، عندما هدد الإحتلال العائلة وطالبوها بإعادة قطعة حساسة ومهمة وقعت من سلاح المستعربين.
واتضح أن جيش الاحتلال، تقدّم بشكوى للارتباط الفلسطيني ضد سوبرماركت المغربي، أن المستعربين فقدوا قطعة كاميرا حساسة من بندقية أحدهم، وأن هذه القطعة صغيرة ولكنها مهمة جدا بالنسبة لهم.
وتحت طائلة تهديد الإحتلال، بدأت عائلة المغربي بالبحث عن القطعة ونسوا مصابهم. ولكنهم لم يجدوها، وأبلغوا الإرتباط الفلسطيني بعدم وجود مثل هذه القطعة في محلهم.
وهدد جيش الاحتلال باقتحام الدهيشة مرة أخرى للبحث عن قطعة البندقية التي وقعت داخل السوبرماركت.
وإثر ذلك، جدد أبناء عائلة المغربي عمليات البحث مجددا ليعثروا على كاميرا البندقية ويعيدوا تسليمها للاحتلال.





