
القدس المحتلة- رام الله مكس نطلقت في تجمّع “الخان الأحمر” شرقي القدس المحتلة، عقب صلاة الجمعة (5-10)، مسيرة باتجاه الشارع العام الواصل بين مدينتي القدس وأريحا (شرق)؛ تنديدًا بقرار الاحتلال هدم التجمّع وتهجير سكانه.
وندد العشرات من الفلسطينيين، خلال المسيرة، بقرار المحكمة العليا الصهيونية هدم تجمع “الخان الأحمر”، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات منددة بالممارسات الصهيونية، وسط وجود مكثف لشرطة الاحتلال.
وفي كلمة له خلال المسيرة، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف: “نحن مستمرون في نضالنا واعتصامنا في الخان الأحمر، منذ 108 أيام، وتمكنّا من تأخير هدم القرية هذه المدّة”.
وأضاف: “سنناضل لمنع الهدم والترحيل، ومستمرون في اعتصامنا لو مضى عليه شهور وسنوات حتى نضمن بقاء الخان الأحمر وجميع التجمعات الفلسطينية في المنطقة (ج)”.
وفي 5 أيلول/سبتمبر الماضي، قررت المحكمة العليا الصهيونية، هدم وإخلاء التجمّع “الخان الأحمر”، الذي تقطنه نحو 80 عائلة فلسطينية من قبيلة “الجهالين”.
وطالبت حكومة الاحتلال، سكان التجمّع بإخلاء مساكنهم في “الخان الأحمر” طوعيًّا، مقابل توفير “بديل” يتمثّل بقطعة أرض على مساحة 255 دونمًا قرب مدينة أريحا، للعيش فيها.
يُشار إلى أن الحديث يدور حول أراضٍ غير مأهولة وتفتقر للخدمات العامة؛ حيث إنها غير مربوطة بشبكة الطرق أو البنى التحتية؛ سواء خطوط الماء أو الكهرباء أو شبكة معالجة مياه الصرف الصحي.
ويأتي هدم تجمّع “الخان الأحمر” في إطار خطة صهيونية لإقامة قوس من المستوطنات سيفصل فعليًّا شرقي القدس المحتلة عن الضفة الغربية، وهي الأراضي التي احتلتها “إسرائيل” في حرب 1967.
وتحيط بـ”الخان الأحمر” مستوطنتا “معاليه أدوميم” و”كفار أدوميم” اللتان تسعى السلطات الصهيونية لتوسيعهما على أراضي التجمّع البدوي؛ تمهيدًا لمشروعها الاستيطاني الأكبر والمعروف بـ “E1″، الذي يهدف لعزل مدينة القدس عن الضفة الغربية، وفصل جنوب الضفة عن شمالها.





