الجمعة:
2026-09-18

شاهد:كمال الخطيب يطعن بشرف الهباش!

نشر بتاريخ: 03 نوفمبر، 2018
شاهد:كمال الخطيب يطعن بشرف الهباش!

رام الله- رام الله مكس طعن القيادي في الحركة الإسلامية بالداخل المحتل كمال الخطيب بشرف قاضي قضاة فلسطين د. محمد الهباش، فيما أصدرت الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح بيانات غاضبة رداً على الخطيب.

واتهم الخطيب في خطبة الجمعة، بالهباش بالانحراف والنفاق إضافة إلى تورطه بقضايا ابتزاز وقضايا أخلاقية، فيما قال ناطق باسم الرئاسة، مساء الجمعة، إنه “في الوقت الذي تنشغل به القيادة الفلسطينية، ومن خلفها جماهير شعبنا في الوطن والشتات، بمعركة الدفاع عن ثوابتنا الوطنية، ومواجهة مؤامرة صفقة القرن الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وتمزيق وحدة شعبنا وأمتنا، يأبى بعض المدفوعين والمدفوع لهم، إلا أن يحاولوا التشويش على جهود القيادة ومحاولة الطعن في مواقفها وأعضائها، طمعا في أن يؤثروا على مواقفها الصامدة والرافضة للمشاريع المشبوهة”.

وأضاف أنه “وفي سياق هذه المحاولات المحمومة من أعداء شعبنا، خرج المدعو كمال الخطيب نائب ما يسمى رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل، في خطبة الجمعة، وبالتزامن مع ذكرى وعد بلفور المشؤوم، ليتطاول على قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس محمود عباس الدكتور محمود الهباش، الذي يمثل رأس المؤسسة الدينية في دولة فلسطين، ويحظى بثقة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، ويشكل رأس حربة في معركة الدفاع عن الثوابت الوطنية في وجه أعداء المشروع الوطني وأدواتهم من أدعياء التدين، الذين اقترفوا جريمة الانقلاب على الشرعية والقانون والقضية الوطنية”.

وتابع: “لقد جاء الخطيب الإفك المبين، وافترى الكذب محتميا بالاحتلال الإسرائيلي، واختلق من الزور والبهتان ما لا وجود له، ليحاول تشويه صورة رجل يقف إلى جوار الشرعية الوطنية مدافعا ومقاتلا، ليس فقط بهدف الإساءة الى الدكتور الهباش، ولكن بقصد الإساءة لفلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها الوطنية”.

وأردف: “ويعلم الخطيب، كما يعلم من يدفعونه ويدفعون له، أن الهباش قد ترك حماس وجماعة الإخوان حين اكتشف حقيقتهم، وأنهم إنما يتاجرون بدين الله ويشترون به ثمنا قليلا، تركهم منحازا إلى فلسطين التي طالما تاجروا بها، تركهم حين وجد أنهم يقدمون الحزب على الوطن والجماعة على الدين، تركهم ولحق بالشرعية الوطنية يحمل لواءها ويضرب بسيفها ويصدع برسالتها في مواجهة الاحتلال وأذنابه الذين يحتمون به ويطلقون سهامهم الوضيعة في صدر وطنهم وأمنهم وشعبهم”.

وقال: “نحن نعرف لماذا يحاول هؤلاء أن يتطاولوا على الهباش، لأنه تحدى كبيرهم حين أفتى بتحريم زيارة المسلمين القدس، ولأنه يعرف الكثير عن قياداتهم التي أثرت من دماء الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى والثكالى، ولأنه يعرف حقيقة الذين تآمروا على دم الشهيد يحيى عياش، ولأنه يعرف الكثير مما لا يريدون لأحد أن يعرفه.”

وأكد “أن الذي جاء به الخطيب لن يزيد القيادة الفلسطينية إلا ثقة بنفسها، وبكل واحد من أعضائها ومنهم الشيخ الهباش الذي سيظل علما من أعلام فلسطين، وسيفا فلسطينيا مسلطا في وجوه المعتدين والمتآمرين”.

فتح: الخطيب نسي تعاليم النبي

وعبٌرت حركة “فتح” عن “عميق أسفها ورفضها وإدانتها لما جاء على لسان كمال الخطيب من افتراءات وأكاذيب وأضاليل، مستغلا منبر رسول الله للتشهير والتخوين بغير وجه حق، متناسيا أبجديات تعاليم رسول الله والوقوف على منبره، ومتمسكا بعقلية الإخوان التي تستخدم الدين لأجنداتهم الخاصة ولا تخدمه بالمطلق”.

وقالت الحركة، في بيان لها، “إنه في الوقت الذي تقف فيه القيادة الفلسطينية بوجه المخططات التصفوية لقضيتنا وما يسمى بصفقة القرن، وفي الوقت الذي تنخرط فيه حماس الإخوانية مع تلك المخططات، يتناسى الخطيب كل هذه الأمور ويصر على إخراج أحقاده الدفينة الهابطة التي لا يمكن أن تخرج إلا من مهرجين منافقين لا يفقهون ديننا الحنيف، وفي وقت لا يخدم إلا إسرائيل وأعوانها”.

وتساءلت: هل نسي الخطيب قول المصطفى وهو يقف على منبره ” ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء”؟ وقول الله تعالى: إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين” صدق الله العظيم. أم أن انتماءكم الأخواني قد أعمى بصركم وبصيرتكم؟

وأوضحت الحركة “أنه بدل أن يتحدث الخطيب عن وعد بلفور المشؤوم وهموم شعبنا، آثر أن يغرق شعبنا بالخلافات والجدل الداخلي، تماما عكس أخلاق ديننا وأهداف خطبة الجمعة، الأمر الذي يدلل على أجنداتهم السوداء التي تفرق ولا توحد”.