الجمعة:
2026-09-18

آلام جسدية ونفسية... حملة لدعم الاسيرة الجريحة اسراء جعابيص

نشر بتاريخ: 23 نوفمبر، 2018
آلام جسدية ونفسية... حملة لدعم الاسيرة الجريحة اسراء جعابيص

رام الله مكس – #أنقذوا اسراء جعابيص… حملة أُطلقت لدعم الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء القابعة في سجون الاحتلال.

الشابة المقدسية إٍسراء منذ لحظة اعتقالها الأولى تعاني من الإهمال الطبي وكل تأخير في تقديم ما يلزمها من العلاج سيؤدي الى تفاقم وضعها الصحي الى الأسوء، بعد أن أتت النيران على أجزاء كبيرة من جسدها بعد انفجار أسطوانة غاز قرب حاجز الزعيم شرق مدينة القدس واتهمت حينها بمحاولة تنفيذ عملية، وحكمت بالسجن الفعلي لمدة 11 عاماً.

الآم جسدية منى جعابيص -شقيقة الأسيرة إسراء- أوضحت أن شقيقتها بحاجة لأكثر من 8 عمليات لتتمكن من مواصلة حياتها كشخص عادي، وتلك العمليات جراحية علاجية وليست عمليات تجميلية. وأضافت :”أنقذوا إسراء ليست مجرد كلمة أنما هي فعلا بحاجة للتحرك الفوري لعلاجها”.

وعن العمليات العلاجية التي تحتاجها إسراء قالت شقيقتها :”الأنف لوحده بحاجة لثلاث عمليات فهو مكسور وبه انسداد في مجرى التنفس، وعملية للأذنتين الملتصقتين، عملية للرقبة لالتصاقها بالرأس، إضافة الى عمليات في أصابعها لفصل ما تبقى من العناقيد في اليد اليسرى، ولفصل أصبعين ملتصقين بكف باليد اليمنى، اضافة لفصل ما تبقى من الاصابع”.

وأوضحت أن اسراء بحاجة لمتابعة وفحوصات من أطباء اختصاصيين للأسنان واللثة حيث تعاني من أوجاع وضعف شديد، وتعاني من جفاف بالعين وبحاجة لنظارة، كما أنها لا تسمع بشكل جيد، ناهيك عن التقيحات مكان الحروق خاصة خلف الاذنين، إضافة لفحص للسمع .

الآم نفسية

ولا تقف آلام الأسيرة اسراء عند الضرر الجسدي الفادح الذي أصابها، بل تزيد آلامها حالتها النفسية سوءا، حيث أوضحت شقيقتها انها كثيرا ما تسمع طنيناً، وترى احلاماً مزعجة خاصة يوم الحادث بالمسعفين الذين كانوا يشتمونها خلال تقديم العلاج الأولي، كما تحلم بالتحقيق والمحققين وإهاناتهم لها.

تحدي الجراح والألم

ورغم الألم والجراح الا ان اسراء تصر على تحدي ذلك، فإٍسراء تمتلك روح المساعدة والعطاء والتحدي، ولم يتغير ذلك مع الاصابة والاعتقال والسجن، وقالت شقيقتها منى :”بدأ التحدي عند اسراء عندما حاولت بعد فترة من اعتقالها تطريز قطعة قماش صغيرة، ورغم الوقت والتعب الا انها تمكنت من ذلك، كما انها ترسم وتعيد تدوير بعض المواد، مثل شرشف تلف أعادت تدويره كدمى، وألبسته بعلبة بلاستيكة وغيرها.”

أوجاع إضافية أما ابنها معتصم 10 سنوات فأخبرته ادارة سجن الدامون -والذي نقلت اليه الأسيرة مؤخرا- بأنه ممنوع من زيارتها لحين إحضار وثيقة اثبات بأنه نجلها.

وقالت شقيقتها :”ادارة السجن تريد رقم هوية لمعتصم للتأكد من انه نجل شقيقتي وللاسف لا يوجد لديه فوالده من الضفة الغربية، على الرغم من أن معتصم

ولد في القدس وعاش فيها ويدرس في مدارسها، لم يكتف السجن بوثيقة الولادة.

معتصم طفل يشتاق لوالدته ويتنظر وقت تحررها، يحتفظ بالهدايا التي تقوم بعملها له ويجمعها لحين تحرر والدته.