
رام الله مكس
شهدت عدة شوارع رئيسية في الضفة الغربية أعمال عربدة للمستوطنين فيما أطلقوا دعوات لقتل الرئيس محمود عباس.
وقالت مصادر محلية إن مجموعات من المستوطنين هاجمت سيارات المواطنين على طريق رام الله نابلس، وأطلقوا دعوات لقتل الرئيس عباس، بعد العمليات التي نفذها مقاومون في الأيام الماضية والتي كان آخرها صباح اليوم.
وهاجم المستوطنون، مساء اليوم الخميس، مركبات المواطنين على مقربة من مصنع طوب الطنيب على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس- طولكرم.
وأفاد شهود عيان، بأن مجموعة من مستوطني “شافي شمرون” المقامة على أراضي المواطنين في قرية دير شرف شمال غرب نابلس، اعتدوا على المركبات المارة ورشقوها بالحجارة، بحراسة جنود الاحتلال المتواجدين بكثافة في المنطقة.
وفي سياق مشابه، هاجم مستوطنون، مساء اليوم الخميس، مركبات المواطنين قرب حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين يقومون بأعمال عربدة واعتداءات بالقرب من الحاجز، وعلى طريق المعرجات بالقرب من اللبن الشرقية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن المستوطنين يتجمهرون على حاجز زعترة بأعداد كبيرة، ويقومون برشق السيارات التي تحمل لوحات فلسطينية بالحجارة، مؤكدا أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز في وجه المركبات الفلسطينية.
وطالب دغلس لجان الحراسة في القرى والبلدات الفلسطينية بأن تكون على جاهزية عالية، للتصدي لهجوم غلاة المستوطنين.
وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين منعوا أكثر من 200 مركبة فلسطينية من المرور على طريق معرجات اللبن الشرقية جنوب نابلس، بحماية من جنود الاحتلال.





