
غزة-رام الله مكس
نجا المصور الصحفي محمد أسعد من رصاص قوات الاحتلال بأعجوبة، فيما أصيبت كاميرته، أثناء تغطيته لفعاليات مسيرة العودة الكبرى في جمعتها الـ 39 شرق مدينة غزة.
وأدت شظايا طلق ناري متفرج لإعطاب كاميرا المصور أسعد وإصابته بخدوش بسيطة.
وقال أسعد الذي يعمل مصورا لدى وكالة صفا “إن الرصاصة التي أطلقت تجاههم أصابت ثلاثة مواطنين، كان أحدهم الفتى محمد الجحجوح (16 عامًا)، والتي أعلنت وزارة الصحة عن استشهاده لاحقًا برصاص الاحتلال في الرقبة شرق غزة”.
واستشهد فتى وأصيب 24 مواطنًا بينهم 4 مسعفين وصحفيان جراء إطلاق قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع لقمع آلاف المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار.
وأدى قمع قوات الاحتلال الدموي للمشاركين بمسيرات العودة منذ انطلاقها يوم 30 مارس الماضي لارتقاء 240 شهيدًا من بينهم 44 طفلا و5 سيدات، وجرح 25700.






