الجمعة:
2026-09-18

وقفة احتجاجية في جنين ضد الاعتداء الذي تعرض له مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في قطاع غزة

نشر بتاريخ: 06 يناير، 2019
وقفة احتجاجية في جنين ضد الاعتداء الذي تعرض له مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في قطاع غزة

جنين-رام الله مكس-مصعب زيود شارك عشرات الصحفيين ومحافظ جنين اللواء اكرم الرجوب ، ومؤسسات رسمية مدنية وأمنية واهلية ، وفصائل العمل الوطني واقليم حركة فتح اليوم الاحد ، في وقفة احتجاجية أمام مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في جنين ضد الاعتداء الذي تعرض له مقر الهيئة في قطاع غزة، وتدمي ر محتوياته ، محملين سلطة الامر الوقع في غزة. وشارك في الوقفة اللواء الرجوب ، ومدير تربية جنين طارق علاونة ، ونائب رئيس حركة “فتح” عطا ابوارميلة ، والعميد مهند ابوعلي مدير جهاز الأمن الوقائي ، والعقيد منذر قبها ممثلا عن جهاز المخابرات ، وعلي زكارنه الناطق الرسمي بإسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، وممثل نقابة الصحفيين في جنين عاطف ابوالرب ، وبعض المدراء وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني . وقال الرجوب ، إننا نقف اليوم للتضامن مع الإعلام الفلسطيني بشكل عام والهيئة بشكل خاص، حيث ما تعرضت له يعد جريمة بحق الإعلام الفلسطيني والذي ينصب ويتقاسم مع سياسة الاحتلال وأمريكيا من أجل تنفيذ ما تسمى صفقة العصر والذي قال بها الرئيس محمود عباس بأن شعبنا سيفشل ويسقط الصفعة. وأضاف ، لقد إعتدنا على الوقوف والتضامن مع الصحفيين ضد جرائم الاحتلال ، لكنا اليوم نقف ضد انتهاك الظلاميين للإعلام الفلسطيني كما جرى في قطاع غزة ، وليس غريبا من قبل الظلاميون ، بالأمس قصفوا مسجد في غزة واليوم دمروا مقر الهيئة والذي هو مسلسل لحركة حماس ومعهم المنشق دحلان . وأوضح أن موقفنا واضح وعدونا الأساس هو الاحتلال، وما جرى لن يدفعنا لتغيير البوصلة إلا أننا لن نتسامح ، ومؤكدا بأن شعبنا سياحكم كل من يقف ضد مشروعنا الوطني والمتساوين مع الاحتلال وأمريكيا . وأضاف الرجوب ، أنه لن ترهبنا أفعال المرتزقة والمأجورين، الذين يسعون لإسكات صوت الحق والحرية الفلسطيني، وصوت المشروع الوطني، وصوت الرئيس محمود عباس، وصوت القيادة الفلسطينية، وصوت منظمة التحرير الفلسطينية ، التي تناضل وترفض “صفقة العصر” وتسعى لإقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس”. ، ومنددا بهذا العمل الإجرامي لحركة حماس والذي يتقاسم مع سياسة الاحتلال وأمريكيا ومن لف معهم من أجل تمرير بما تسمى صفقة العصر ، ومحذرا بما اقدمت عليه حماس في غزة ، ومؤكدا بأن فتح بالمرصاد للقوى الخارجة عن الصف الوطني ولن تسمح لحماس بتمرير ما تخطط له ، ومشيرا بالأمس تم اقتحام مقر وكالة ” وفا” في رام الله من قبل قوات الاحتلال لمحاولة إسكات الاعلام الحر وصوت منظمة التحرير الفلسطينية وصوت شعبنا ، واليوم حماس تعتدي على مقر صوت الشعب الفلسطيني الحر . وأكد المتحدثون ، أن التلفزيون هو ملك للشعب الفلسطيني وليس ملك لفصيل أو حركة أو فئة ، وهو مال عام، ومن قام بهذا العمل الجبان هو غير فلسطيني، وعلى سلطة الأمر الواقع في غزة “حماس” أن تكشف هؤلاء الجبناء الذين قاموا بهذا العمل الجبان ، ونحمّلهم المسؤولية المباشرة وغير المباشرة عن العمل اللا فلسطيني واللا أخلاقي ، ومثمنين عاليا دور كافة الإعلاميين الذين يواصلون تعرية وفضح سياسة الاحتلال وعدوانه . وأكدوا ، أن الفعاليات والمؤسسات والفصائل والأطر النقابية في جنين ، ملتفة حول القيادة المتمسكة بالثوابت الوطنية وفي المقدمة ملف القدس والأسرى ، ومشيرين الى أن صور جريمة الاعتداء على الهيئة أعادت إلى الأذهان ما حصل عام 2007، خلال الانقلاب الذي نفذته “حماس” في غزة، وتدنيسها لصورة الشهيد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس، وقصفها لمسجدا ما يعني أن الانقلاب مازال موجودا ،ومطالبين من كافة أبناء شعبنا وفصائل العمل الوطني لأخذ موقف جاد ضد حركة حماس . وشدد المتحدثون ، على أن قيادة وكوادر ومناضلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية يعربون عن تضامنهم مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية والعاملين فيها، كما يعربون عن رفضهم المساس بالصحفيين والمؤسسات الإعلامية حتى يتمكنوا من القيام بدورهم المهني وواجبهم الوطني من أجل تعرية سياسة الاحتلال