
رام الله-رام الله مكس
توافق اليوم الثلاثاء الثامن من يناير، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد المقدسي فادي القنبر من قرية جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، والذي نفذ عملية دهس عند مدخل القرية أدت إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين.
وللعام الثاني على التوالي، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز جثمان الشهيد القُنبر في ثلاجاتها، وسط مطالبات من عائلته بتسلم جثمانه لدفنه حسب الشريعة الإسلامية.
وكان الشهيد القُنبر نفذ في مثل هذا اليوم، عملية دهس بشاحنته في ساحة مستوطنة “أرمون هنتسيف” المقامة على أراضي جبل المكبر، ما أدى إلى مقتل أربعة جنود وإصابة آخرين.
وحينها فرضت سلطات الاحتلال على عائلته عدة عقوبات، منها إخضاعهم لتحقيقات قاسية في مراكز التحقيق، وسحب هوية والدته “منوة القنبر” وهويات ومعاملات لم شمل عدة أفراد من أقاربه، وقطع “التأمين الوطني” عن أطفاله الأربعة، وفرض غرامات مالية على العائلة وصلت قيمتها 8 ملايين شيكل، كما أغلقت منزله بالباطون.
وبالإضافة إلى احتجاز جثمان الشهيد القُنبر، لا تزال سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثماني شهيدين مقدسيين بالثلاجات، أقدمهم الشهيد مصباح أبو صبيح منذ أكتوبر 2016، وشهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات الذي ارتقى في سجون الاحتلال في أيار الماضي.
وكان أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال طالبوا باعتبار قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام قديمًا وحديثًا قضية وطنية من الدرجة الأولى تتصدر الاهتمام الشعبي والوطني إلى أن يتم الإفراج عن جميع الجثامين المحتجزة دون استثناء.





