
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
اوصت ورشة عمل، نظمتها الأمانة العامة لنقابة الصحفيين، بالشراكة مع المؤسسة الأمنية في محافظة جنين وبالتعاون مع وزارة الداخلية، اليوم الأربعاء ، حول العلاقة بين قوى الأمن والصحفيين، بضرورة تعزيز دور الإعلام في حوكمة القطاع الأمني.
وشدد المتحدثون في الورشة التي عقدت في مدينة جنين، على أهمية العمل التكاملي بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الإعلامية، عبر الجهد المشترك والتكاملي بين المؤسستين الإعلامية والأمنية، لنقل الحقيقة ونشر الوعي بين المواطنين، ومؤكدين ان الاعلام الوطني يساهم بشكل أساسي في تعزيز الأمن والاستقرار، وفي مواجهة الاشاعات والمعلومات التي يتم تمريرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تهدف الى هدم المجتمع وزعزعة الأمن والاستقرار.
واكد المتحدثون ان القوانين والمواثيق كفلت حرية العمل الإعلامي والوصول الى المعلومة، والتكامل ما بين الاعلام والأمن، مشيرين الى أهمية التنسيق بين المؤسستين لما لذلك من مساهمة واضحة في نقل الحقيقة، وكشف الجريمة، وتقديم الجناة الى العدالة، لبناء مجتمع قوي ينعم بالأمن والأمان.
وطالب المتحدثون بضرورة تفهم ضباط المؤسسة الأمنية العاملين في الميدان لطبيعة العمل الصحفي، وتسهيل مهام الصحفيين اثناء عملهم الإعلامي، مؤكدين أهمية تطور التعامل ما بين المؤسستين ، وذلك لتقديم المعلومة الصحية للمواطنين، وبوقت قصير لتوضيح الحقائق بوقتها، وعدم اتاحة الفرصة للشائعات التي تغزو مجتمعنا .
ونوه المشاركون الى ان ما يميز العلاقة بين الامن والاعلام هو الية الحصول على المعلومات، منوهين الى ضرورة سن قانون حق الحصول على المعلومات من اجل ان يقوم الاعلام بدوره في خدمة قضايا المجتمع في الوقت الذي يجب على الاجهزة الامنية بشكل عام تسهيل عمل الصحفي الذي تشوبه احيانا التعقيدات في الوصول الى المعلومات من قبل اجهزة الامن.
وبين المتحدثون الى انه وبالرغم من القوة التي تتمتع بها وسائل الإعلام للعمل على تنمية الوعي الأمني، فإنها تبقى رهينة للمصادر التي تزودها بالمعلومات والتوضيحات والبيانات وهي المؤسسة الأمنية التي تمتلك المعلومات، داعين لتسهيل عمل الصحفيين للحصول على الخبر بسرعة ومن مصدره الأمني، مشددين على ضرورة ترتيب العلاقة بين الامن والاعلام لما فيه مصلحة وطنية ومن أجل عدم الوصول الى درجة التحريض .
وناقش المشاركون حول الخطوط الفاصلة بين حرية التعبير عن الراي والتحريض، واكدوا عن دعمهم لآلية رفض خطاب التحريض والكراهية، مشددين على أهمية أن يلتزم الصحفي بأخلاقيات المهنة ومدونات السلوك ، وتنظيم مزيدا من الورشات واللقاءات، وتعزيز العلاقة ما بين الصحافة ورجال الأمن خاصة المكلفين بالميدان.










