الجمعة:
2026-09-18

النساء سيكتسحن الحكومة الفلسطينية الجديدة

نشر بتاريخ: 02 فبراير، 2019
النساء سيكتسحن الحكومة الفلسطينية الجديدة

رام الله-رام الله مكس

قالت مصادر مطلعة إن هناك تفكيراً جدياً لدى القيادة السياسية بزيادة عدد الحقائب التي ستتولاها النساء في الحكومة الفلسطينية المقبلة.

وأضافت المصادر أن فلسطين ربما ستكون أول دولة عربية تعطي حقائب وزارات سيادية للعنصر النسائي، مثل وزارة الخارجية والداخلية والتربية والتعليم والاقتصاد، وربما الصحة والمالية

وأشارت إلى أن الرئيس محمود عباس سولي المرأة الفلسطينية مكانة خاصة، ويؤمن بانها تستطيع تقديم المستحيل لخدمة الوطن

ومن المرشحين لتولي بعض هذه الحقائب، ليلى غنام والتي تشغل حالياً منصب محافظ محافظة رام الله والبيرة، وقد أثبتت مقدرتها على قيادة أهم المحافظات والتي تضم مقر القيادة السياسية والوزارات، حيث تعرف بالعاصمة السياسية لفلسطين.

وليلى غنام هي عضو مجلس أمناء جامعة الاستقلال في أريحا، والجامعة العربية الأمريكية، وكانت عضوا في المؤتمر السابع لحركة فتح عام 2016، وتقلدت عدة مناصب منها مدير عام ديوان وزير لاشؤون الاجتماعية.

وغنام حاصلة على درجة الدكتوراة في الفلسفة التربوية من جامعة المنيا في مصر.

ومن بين المرشحات أيضاً تفيدة الجرباوي، وهي مرشحة لوزارة التربية والتعليم، وتشغل حالياً مدير عام مؤسسة التعاون، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراة.

ومن المحتمل تولي م. عدالة الأتيرة لحقيبة وزارة الحكم المحلي، وتشغل حالياً رئيس سلطة جودة البيئة.

وأضافت المصادر لشاشة نيوز أن سحر غوشة وهي زوجة المناضل الراحل سمير غوشة، يمكن أن تتولى حقيبة وزارة الثقافة، وهي عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي.

كذلك فإن وزارة الاقتصاد الوطني يمكن أن تسند إلى المهندسة لانا أبو حجلة.

وحازت أبو حجلة على لقب واحدة من ضمن الـ100 امراة الاكثر الهاما حول العالم عام 2015، وتشغل الأن منصب المديرة الأقليمية لمؤسسة “مجتمعات عالمية في فلسطين” (المسماة CHF الدولية سابقا)، إلى جانب كونها عضوة فاعلة ومتطوعة ناشطة في عدد من مؤسسات القطاع الخاص والمنظمات الفلسطينية والدولية غير الحكومية، مثل كونها رئيسة مجلس أمناء فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية.

ومن المحتمل أن تتسلم د. حنان عشراوي وزارة الخارجية والمغتربين.

وعشراوي هي ناشطة سياسية فلسطين، وكانت قائدة في الانتفاضة الأولى، والمتحدثة الرسمية باسم السلطة الفلسطينية.

عشراوي من مواليد 1946، أستاذة جامعية وأمّ لبنتين، اختيرت في 1991 لتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في محادثات سلام الشرق الأوسط في مدريد في أكتوبر. إتقانها الإنجليزية ومهارات التفاوض وفق النمط الغربي حقق لها إعجاب خصومها الإسرائيليين في المحادثات الذي أشتركوا بها.

واختيرت عشراوي كعضو في مفاوضات الشرق الأوسط. حضرت محادثات السلام خلال الجلسة الافتتاحية في مدريد حتى الخاتمة الناجحة في ديسمبر 1993، عندما استقالت لترأّس البعثة الفلسطينية لمنظمة التحرير في واشنطن.