
غزة-رام الله مكس قالت حركة (حماس)، اليوم الأحد، إن موافقتها على خوض الإنتخابات المقبلة مرهونة بإجرائها شاملة للمجلسين الوطني والتشريعي والرئاسة، رافضةً الدخول في إنتخابات تشريعية فقط. ونقل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، نيكولاي ميلادينوف وأعضاء الوفد الأمني المصري رسالة من حركة حماس إلى القيادة الفلسطينية في رام الله تتعلق بموقف الحركة ورئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية من إجراء الإنتخابات في الأراضي الفلسطينية، حيث تقول الرسالة إن حماس “مستعدة للإنخراط في انتخابات، شريطة أن تشمل الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في منظمة التحرير”.وفقاً لمصدر مطلع في حماس. كما نقل ميلادينوف والوفد المصري رسالة من قيادة السلطة الوطنية تتعلق بضرورة إجراء انتخابات تشريعية في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، لكن حركة حماس عبرت عن رفضها واعتبرتها “انقلابا” على التفاهمات بين الحركة وفتح. وكانت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن نقلت عن مصدر محلي مطلع، أن وفد المخابرات المصري والمبعوث الأممي للشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف نقلا رسائل متبادلة بين السلطة الوطنية في رام الله وحماس في قطاع غزة حول الانتخابات. من جهته، كشف المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، عن أن وفداً من قيادة حماس برئاسة هنية، سيتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام المقبلة لمناقشة عدد من الملفات المهمة، والتفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي، ودور مصر في رفع حصار غزة وترتيب البيت الداخلي. أما نائب رئيس حماس في غزة، خليل الحية، فأشار إلى أن زيارة وفد الحركة من الداخل والخارج إلى القاهرة والاجتماع مع المسؤولين المصريين سيتم خلاله استكمال القضايا التي بحثت في غزة مع ميلادينوف وأعضاء الوفد الأمني المصري. وتشهد الأوضاع في غزة حراكاً سياسياً منذ إعلان حماس رفض إستلام الدفعة المالية الثالثة من المنحة القطرية بالشروط الإسرائيلية.





