
بيت لحم -رام الله مكس أثار قرار إدارة جامعة بيت لحم تعليق الدراسة وإغلاق أبواب الجامعة حتى إشعار آخر، جدلاً كبيراً بين المواطنين عامة وطلبة الجامعة خاصة، وبدأت الأحاديث تتناقل عن أزمة مالية حادة تعصف بالجامعة، أجبرتها على اتخاذ قرار الإغلاق لأول مرة بعد 45 عاماً من التدريس، لكن أصدرت الجامعة فيما بعد بياناً صحفياً آخر أوضحت فيه السبب الوحيد الذي دفعها لاتخاذ هذا القرار. وقالت إدارة جامعة بيت لحم في بيانها، إنها اتخذت قرار تعليق الدراسة في الجامعة حتى إشعار آخر، “بسبب عدم تمكن الجامعة من ممارسة عملها بتوفير التعليم في ظل أجواء يسودها تعطيل مستمر ومتكرر من قبل مجلس اتحاد الطلبة، ولا يوجد أي سبب آخر”، في إشارة منها إلى عدم وجود أزمة مالية حادة تمر بها. وأضاف الجامعة: “سوف تنتظم الدراسة مجددا حال تأكدنا ان الوضع يسمح بانتظامها بشكل لائق”. وفي سياق متصل، أوضحت الجامعة أن تعليق الدراسة ليس عقاباً للطلبة، بل إنها تحرص على ضرورة استئناف الدراسة في أجواء مريحة يسودها النظام.
وعن ارتفاع أقساط ساعات التدريب، قالت الجامعة: “تحرص الجامعة كل الحرص على ابقاء الرسوم الجامعية بما في ذلك رسوم التدريب الميداني في متناول الطلبة لأننا من هذا البلد، ونعي تماما الأوضاع الاقتصادية السائدة، وفي الوقت نفسه، نعي موضوع تكلفة التعليم والتدريب وحاجة المؤسسة الأكاديمية لكي تستمر في تقديم خدماتها. كما ندرك ان هناك طلبة يواجهون صعوبات مالية متفاوتة تحول دون تسديدهم للرسوم الجامعية بشكل كامل”. وتابعت:” لهذا تحرص جامعة بيت لحم كل الحرص على مساعدتهم بشتى الوسائل، بما في ذلك توفير منح دراسية وصلت الى ما يفوق 2,1 مليون دولار استفاد منها ما يقارب 1250 وطالبا وطالبة، يمثلون 35 %من طلبة الجامعة خلال العام الماضي فقط”. ومضت بالقول:” نؤكد مرة أخرى ان ايدينا ممدودة للحوار مع ابنائنا الطلبة وقد ارسلنا توضيحات اضافية الى مديرية التربية والتعليم في بيت لحم،وكلنا أمل ان يستجيب ابناؤنا في مجلس اتحاد الطلبة الى المقترحات التي قدمتها ادارة الجامعة لإنهاء هذه الأزمة وأهمها مراجعة تكلفةالمساقات التدريبية لكلية التربية واعادة تعريف معايير الطالب المحتاج”.






