الجمعة:
2026-09-18

حماس: ننتظر رد الاحتلال حول "التهدئة" عبر الوسيط المصري

نشر بتاريخ: 11 مارس، 2019
حماس: ننتظر رد الاحتلال حول "التهدئة" عبر الوسيط المصري

رام الله مكس – قالت حركة حماس، اليوم الاثنين، إنها تنتظر رد الاحتلال على شروطها الخاصة بـ”التهدئة” من خلال وقف فعاليات مسيرات العودة مقابل رفع الحصار؛ سيحمله الوفد الأمني المصري خلال الأيام القادمة.

وقال سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن حركته تنتظر عودة الوفد المصري “بعد أيام قليلة”، إلى غزة، كي تدرس الرد الإسرائيلي على مطالبها.

وأوضح الهندي أن حركته أكّدت للوفد المصري، خلال زياته الأخيرة لغزة الأسبوع الماضي، على تمسّكها بعدة مطالب أهمها المتعلق برفع “الحصار المفروض على قطاع غزة من كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وزيادة مساحة الصيد، ومساعدة الحالات الاجتماعية الفقيرة، ومعالجة ملف التشغيل والموظفين (الذين عينتهم حركة حماس منذ ادارتها للقطاع عام 2007)، وأزمة الكهرباء”.

وكان الوفد المصري نقل مطالب الاحتلال لحركة حماس، والمتمثّل أبرزها بـ”وقف الأدوات الخشنة المستخدمة في مسيرات العودة وكسر الحصار كالبالونات الحارقة وفعاليات “الإرباك الليلي”، وضرورة الابتعاد عن السياج الأمني الفاصل بين القطاع والاحتلال”، كما قال الهندي.

وشدد الهندي على أن مسيرات العودة ستستمر، كونها “انطلقت بقرار وطني فلسطيني جامع، وذلك حتى تحقيق أهدافها”.

لكنه أضاف مستدركا:” فيما يتعلق بشكل تلك المسيرات وآلياتها، فذلك الأمر يعود للميدان والفصائل الفلسطينية المشكلة للهيئة العليا للمسيرات، فيما تنظر الفصائل بمرونة كبيرة للواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني”.

وانطلقت مسيرات العودة، نهاية مارس/ آذار 2018، بمشاركة الآلاف من المواطنين في غزة للمطالبة بكسر الحصار، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هُجّر أجدادهم منها عام 1948.

وواجه جيش الاحتلال هذه المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد العشرات، وجرح الآلاف.

وقال الهندي إن “الكرة الآن في ملعب إسرائيل”.

وأوضح أنه في حال التزم “العدو الإسرائيلي بتفاهمات التهدئة، فإن الفصائل الفلسطينية لديها استعداد كبير جدا للالتزام بها”.

وأضاف مستكملاً:” تجربتنا مع العدو، أنه في كل مرة يتعهد بأمور معينة، ولا يلتزم بها”.

والأسبوع الماضي، أجرى وفد من المخابرات المصرية زيارتين لقطاع غزة، التقى خلالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وفصائل فلسطينية.

وجاء في بيان صدر عن مكتب “هنية” الخميس الماضي، أن الطرفين “بحثا سبل كسر الحصار عن شعبنا في غزة، والجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار(…)”.

وقال البيان إن “الأسبوع المقبل (أي الجاري) سيشهد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بزيارة العديد من الوفود للقطاع؛ في إطار تواصل العمل من أجل كسر الحصار عن غزة”.

ومنذ عدة شهور، يجري الوفد زيارات متكررة للقطاع والضفة الغربية ودولة الاحتلال، يلتقي خلالها مسؤولين من حركتي حماس وفتح، وحكومة الاحتلال، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها القاهرة بملفي المصالحة الفلسطينية و”التهدئة” بغزة.

وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل بغزة ودولة الاحتلال، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها المواطنون قرب السياج الفاصل بين غزة واراضي 48.

المصدر: الأناضول