الخميس:
2026-09-17

محكمة الاحتلال تؤجل البت بقضية المصور الصحفي مصطفى الخاروف

نشر بتاريخ: 31 مارس، 2019
محكمة الاحتلال تؤجل البت بقضية المصور الصحفي مصطفى الخاروف

القدس-رام الله مكس: أجلت المحكمة المركزية في القدس المحتلة الأحد البت في قضية المصور الصحفي المقدسي مصطفى الخاروف إلى عدة أيام.

وذكرت محامية الصحفي الخاروف بأن المحكمة قررت ارسال ردها على طلبها بلم شمله وإطلاق سراحه وعدم ترحيله، مكتوبا إلى طرفي الدفاع والنيابة العامة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وادعت وزارة الداخلية الإسرائيلية خلال جلسة المحكمة أن هناك ملفا سريا بخصوص مصطفى، يشمل معلومات متنوعة من عدة مصادر، رصدت نشاطه في الخمس سنوات الأخيرة، إذ ادعت أجهزة الشاباك أن لديه علاقات واتصالات مع “منظمات إرهابية”.

ولفتت محامية الدفاع إلى أن القاضي يحتاج إلى الكثير من الجرأة والشجاعة ليصدر قرارا لصالح مصطفى، مع العلم أنه لم تثبت ضده أي اتهامات.

وتفاجأ الصحفيون وعائلة المصور الصحفي مصطفى الخاروف غيابه عن جلسة المحكمة المركزية اليوم، وعند الاستفسار عن سبب تغيبه ردت المحكمة أن ذلك بسبب وجود خطأ باسمه.

وشهدت قاعات وأروقة المحكمة المركزية بالقدس اليوم تواجدا لافتا للصحفيين من مختلف وسائل الاعلام، على صعيد فلسطيني وأجنبي وإسرائيلي وتركي.

وكان المصور الصحفي مصطفى الخاروف الذي يعمل لدى وكالة الأناضول التركية اعتقل في 22 كانون الأول الماضي من منزله بالقدس، ومعتقل منذ 70 يوما في سجن الرملة.

وحضرت جلسة المصور مصطفى الخاروف زوجته تمام نوفل وطفلتها آسيا البالغة من العمر عام ونصف وعائلتها، ووالدي زوجها وعائلته.

وفي لقاء مع زوجته تمام نوفل قالت:” نعيش منذ 70 يوما كابوسا لا نعرف متى ينتهي، وهذه الأيام غيرت حياة زوجي وحياتي وطفلتي وعائلته”.

وأشارت إلى أن وزارة الداخلية الاسرائيلية رفضت تجديد لم شمل زوجها، وتهدده بترحيله من مدينة القدس، بذريعة وجوده غير القانوني في المدينة.

وتضيف “ابنتي آسيا تستيقظ من النوم ليلا وتنادي بابا منذ 70 يوما حتى اليوم، حيث تفتقد والدها القابع في سجن الرملة، ولا يسمح لنا بزيارته سوى مرة في الأسبوع من خلف الزجاج، ونتحدث معه عبر الهاتف، ويحرم من لمس ابنته أو حملها، ونتعرض للتفتيش الدقيق قبل زيارته”.

وأوضحت أنه لا يوجد أي تهمة واضحة ضد زوجها مصطفى، سوى رفض وزارة الداخلية معاملة لم الشمل، بحجة الأسباب الأمنية السرية.

وأكدت أن زوجها يعيش في مدينة القدس منذ عشرين عاما، ولا يحمل وثيقة شخصية سوى جواز السفر الأردني المؤقت.

وعلقت على قرار ترحيل زوجها مصطفى إلى الأردن بقولها:” زوجي مصطفى ليس مواطنا أردنيا ليتم ترحيله إلى الأردن، وإنما لديه جواز سفر أردني مؤقت كغيره من المقدسيين”.

وأضافت بأن عائلته توجهت إلى وزارة الداخلية الأردنية، وحصلت منها على ورقة تؤكد أن زوجها مصطفى الخاروف ليس مواطنا أردنيا، وإنما يحمل جواز سفر أردني مؤقت”.

ولفتت إلى أنه في حال نفذت المؤسسات الاسرائيلية قرار ترحيله، لن يطال هذا الأمر مصطفى فقط، وإنما كافة المقدسيين.

وتساءلت بأي حق يتم ترحيل زوجها الذي يعيش منذ عشرين عاما بالقدس..؟!

وطالبت تمام كافة الجهات والمؤسسات الحقوقية والقانونية المعنية مساعدة زوجها، ومنع ترحيله عن مدينة القدس.