الأحد:
2026-09-20

خاص| نص راتب .. وأسعار البندورة في العلالي!

نشر بتاريخ: 04 إبريل، 2019
خاص| نص راتب .. وأسعار البندورة في العلالي!

رام الله مكس ــ مع صعوبة الوضع المالي الحالي الذي يعيشه الفلسطينيون في ظل صرف الرواتب بنسبة 50% للشهر الثاني على التوالي، بعد اقتطاع الاحتلال الإسرائيلي لجزء كبير من الضرائب الفلسطينية ورفص الحكومة استلام الأموال المتبقية، بدأت تلجأ العائلات الفلسطينية للبندورة بكثرة، “غذاء الفقراء” لتسيير الأوضاع قدر الإمكان، الأمر الذي دفع بالتجار لرفع أسعارها بشكل جنوني نتيجة زيادة الطلب عليها بشكل كبير في الأسواق.

10 شيقل ثمن الكيلو الواحد من البندورة، في ظل صرف نصف راتب للموظفين، فوق الأزمة المالية أزمة غلاء، والمتضرر الوحيد “المواطن”.

ما أسباب الارتفاع؟

رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، عزمي الشيوخي، أوضح خلال حديث أجراه مع رام الله مكس أسباب ارتفاع أسعار البندورة، وقال: ” يعود ذلك لكميات العرض والطلب في الأسواق، فالكميات الموجودة بالأسواق أقل بكثير من المطلوب، ومن يتحكم بالسعر هم حيتان السوق من الموردين”.

وأضاف: “المزارع يبيع البندورة بسعر عادي، لكنها تصل للسوق بسعر عالي لتاجر التجزئة، وتاجر التجزئة هو على تماس مباشر مع المستهلك، ولكن خلف تاجر التجزئة يقف وراء ارتفاع أسعار البندورة وأصناف الخضار الأخرى هم الموردين”.

وتابع: “بعض الموردين لا يكترثون لهذا الشعب المرابط الصامد والذي يعيش ظروفاً استثنائية”.

وقال :”حولوا البندورة إلى ذهب أحمر، البندورة هي سلعة الفقير قبل الغني، وبعض العائلات تعتمد عليها كوجبة رئيسية مع الخبز، فهي سلعة حيوية واستراتيجية واستهلاكية كالخبز”.

وأكمل: “هذا التحكم بقوت أبناء شعبنا من قبل بعض حيتان السوق الموردين للبندورة يحقق أضرارا كبيرة للمستهلك، ومن حق المستهلك توفر السلعة والعدالة بالسعر”.

وأوضح الشيوخي ل رام الله مكس أن سبب الارتفاع هو الطلب الكبير على البندورة من قبل كافة العائلات الفلسطينية.

وأضاف: “المواطن أصبح ما بين مطرقة الحيتان السوق وسندان الإجراءات الظالمة من قبل الاحتلال، “مش عارف من وين يتلقاها”.

ابحثوا عن البدائل

قال الشيوخي:” إذا كان حيتان السوق يتحكمون بالكميات المعروضة بالسوق، ويقللونها لكي يزداد السعر، فنحن الآن كمستهلكين دورنا يكمن في البحث عن بدائل لهذه السلعة وتخفيف الإقبال عليها حتى يقل ثمنها”.

وتابع:” هناك بندورة معلبات يمكن اللجوء إليها، والأفضل عدم شراء كميات كبيرة من البندورة، أو صناديق، بل الاكتفاء بشراء كميات قليلة حسب الحاجة فقط، فهذا يؤدي لخفض الطلب وبالتالي خفض الأسعار”.

ونصح شيوخي المواطنين بترك السلع الغالية للضغط على حيتان السوق لخفض الأسعار في ظل هذه الظروف.

وطالب وزارة الزراعة عبر رام الله مكس في البحث عن أي وسيلة لحل المشكلة قبل حلول شهر رمضان المبارك، وأن لا تكون هذه المشكلة قائمة حتى بداية رمضان، من خلال استيراد البندورة بكميات تكفي حاجة السوق.

أسعار لندن ورواتب السودان!

وانتقد المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ارتفاع أسعار البندورة بشكل كبير، وقارنوا ذلك بأسعار نشرت للبندورة بإحدى المتاجر الإسرائيلية حيث بلغ سعر الكيلو الواحد 9 أغورات في حين في أسواقنا تجاوز الـ10 شواقل.

وعلق أحد المواطنين:” اللي بصير مش طبيعي لما سعر البندورة بالضفة أكثر من 10 شيقل وفي احد المتاجر الاسرائيلية بـ9 أغورات، معناها نفهم شغلة وحدة اللي بتحكم بالسوق هدفهم واحد الربح واستغلال الناس”.

وأضاف:” لازم احنا كشعب نتحرك ونرفض ونحكي بكفي استغلال واستغفال ونهب”.

وقال مواطن آخر:” دائما نسمع عن ارتفاع الأسعار متى سنسمع أن سلعة ما انخفض ثمنها”.