
الخليل-رام الله مكس: هددت النقابة العامة لعمال النقل في فلسطين، بخوض إضراب شامل في قطاع النقل بمدينة الخليل، احتجاجاً على رفض البلدية لتطبيق التفاهمات التي اتفق عليها الطرفان، معلنة أن يوم الاثنين القادم 15 إبريل، سيشهد خطوات احتجاجية وتشويشات على جميع الخطوط العاملة في الخليل، على أن تتصاعد الأمور لتصل الإضراب الشامل. وخاطبت نقابة النقل جميع سائقي المركبات العمومي في محافظة الخليل بقولها:” نود إعلامكم أننا وصلنا إلى طريق مسدود بخصوص التفاهمات والاتفاقيات التي تم الاتفاق عليها مع جهات أمنيه وعشائرية في المحافظة ولم ينفذ منها أي مطلب، وعليه اننا نود إعلامكم أنه ابتداءا من /15/4/2019، سيكون هناك خطوات احتجاحيه وتشويشات على العمل في جميع الخطوط العاملة في محافظة الخليل، وقد نضطر للإضراب الشامل إذا لم تلبى جميع مطالبا والله من وراء القصد”. وقال رئيس نقابة عمال النقل، أحمد جابر، خلال حديث أجراه مع شاشة: “إن مطالبنا واضحة وهي بخصوص مجمع بلدية الخليل، وقمنا بعمل 5 اتفاقيات مع بلدية الخليل بحضور الصحافيين والأجهزة الأمينة، لكن لم تلتزم البلدية بها، حيث كان من المفترض أن تطبق قبل شهرين”. وأضاف:” مطالبنا تتمثل بخصوص إدارة المجمع، حيث لا يوجد أي توافق بين إدارة المجمع والسائقين ونقابة النقل، فالإدارة في اتجاه والسائقين في اتجاه آخر”. وتابع:”احتجاجنا أيضا بخصوص منظمي الخطوط، فنحن نقوم بدفع المعاش لهم في محافظة الخليل، ويفترض أن لا يقف منظم الخطوط ضد السائق”. وأضاف:” نحن ندفع 160 شيقل شهرياً لكل مجمع تكاسي في الضفة الغربية بقرار من وزارة الحكم المحلي، وتم الاتفاق أن ندفع 40 شيقل إضافية لبلدية الخليل بدل المنظمين على الخطوط”. وتابع:” بلدية الخليل وإدارة المجمع تماطلان في الموضوع، ونحن نطالب فقط بتطبيق ما تم الاتفاق عليه ما بيننا وبينهم بحضور الأمن الوقائي والصحافة آنذاك”.
وأكمل: “كان من المفترض في 5 آذار الماضي أن يتم تطبيق الاتفاق لكن رئيس البلدية حينها كان مريضاً، ومنحناهم مهلة إضافية 10 أيام، لتطبيق الاتفاق لكن دون جدوى”. وقال:” يجب أن لا يعتبرنا أحد الحلقة الضعيفة في الوطن، سواء بلديات أو حكومة، فكما ندفع نحن مستلزماتنا المالية من واجبهم أن ينفذوا حقوقنا”.
إدارة المجمع: سنجد البديل حال الإضراب
وفي هذا الصدد عقب مدير مجمع الخليل للتكاسي هشام أبو سنينة خلال حديثه مع شاشة على تهديدات نقابة النقل بالإضراب الشامل بقوله: “بالتعاون مع الشرطة والوزارة هناك خطط بديلة في حال الإضراب، يتم إحضار باصات أو مركبات أخرى لنقل الركاب”. وقال: “النقابة اشترطت على بلدية الخليل نقل إدارة المحطة ومديرها، والبلدية ردت على ذلك بأن هذا شأن داخلي في بلدية الخليل”. وعقب أبو سنينة على شكاوى النقابة من منظمي الخطوط في المحافظة بقوله:” الشرطي وجد لينظم المواطن، فالمواطن يرى أن الشرطي ضده في حال المخالفة، لكن بالحقيقة هو ليس ضده، هناك نظام عمل، ومن الأولى ذكر المخالفات بدل من اعتبار منظمي الخطوط ضدهم”.





