الخميس:
2026-09-17

حماس: أولوياتنا خطف جنود الاحتلال لتحرير أسرانا

نشر بتاريخ: 17 إبريل، 2019
حماس: أولوياتنا خطف جنود الاحتلال لتحرير أسرانا

رام الله مكس ــ شارك المئات من المواطنين في قطاع غزة، ظهر اليوم الأربعاء، في مسيرة تضامنية مع الأسرى في السجون الإسرائيلية، إحياءً ليوم الأسير الذي يصادف السابع عشر من نيسان غرب مدينة غزة.

وإنطلقت المسيرة التضامنية، التي جاءت بدعوة من لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية في غزة، من أمام مفر ساحة السرايا وسط مدينة غزة إلى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب المدينة. ورفع المشاركون في المسيراة يافطات تطالب بالحرية للأسرى من السجون الإسرائيلية”جنودكم لن يروا النور إلى بتحرير أسرانا…إنتصار الأسرى كرامة…17نيسان يوم الأسير”، مرددين هتافات بتحرير الأسرى وتبييض سجون الاحتلال.

وقال القيادي في حركة حماس، فتحي حماد، في كلمة خلال المسيرة:”نبارك لإخواننا الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي هذا النصر المبين الذي إنتصروا فيه بعد 20 عاماً من المواجهة لتثبيت حقهم في الاتصال بأهلهم بعد حرمانهم من الزيارات، ولا بد من التأكيد على أمر مهم جداً إذا توحدت الفصائل تحت راية الجهاد والمقاومة وتحت راية الثوابت ننتصر بفضل الله تعالى”.

واضاف حماد، لقد انتصرت الفصائل ومن خلفها شعبنا في كل الثوابت ثابت الأقصى فانتصرنا في مواجهة البوابات الالكترونية وانتصرنا في حق العودة بمسيرات العودة، وفي هذا اليوم ننتصر في ثابت الأسرى وفي حقهم وفي الوقوف الى جانبهم.

وبين أن “الوحدة والثوابت تحتاج إلى غرفة مشتركة، والغرفة المشتركة على قاعدة المقاومة تحتاج إلى جيش الوحدة والثوابت، بحيث ندعو هنا بإسم الأسرى إلى تشكيل جيش الوحدة والثوابت، بحيث يتشكل هذا الجيش من كافة الفصائل المجاهدة حتى يعلم العدو الصهيونا اننا ثابتون ماضون في طريقنا بحيث لا نعطي الدنية لا في الدين ولا في الوطن ولا في الاسرى ولا في المسرى ولا في الاقصى ولا في حق العودة ولا في حيفا ويافا والرملة وصفد”.

وتابع حماد:”نؤكد أننا ننتصر بوحدتنا إذا ارتفعت هذه الرايات الملونة ما بين الرايات الصفراء والخضراء والسوداء والبيضاء والحمراء، التي كلها تعبر عن تلاويننا المتوحدة في مواجهة العدو الصهيوني، إننا في كل يوم نزداد اصراراً وتحدياً”.

وخاطب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قائلاً:”من هنا نقول لنتنياهو الذي وعد ترمب صاحب صفقة العصر، نقول لنتنياهو إذا وعدت ترمب بأنك ستسقيه خمراً من تفاح وعنب الجولان فإننا هنا نعدك كفصائل موحدة في غزة أن نسقيك من كأس الهزيمة والعار أن نسقيكمن كأس البوار وأن ترحل عن فلسطين في الوقت الذي ننتصر فيه للاسرى”.

وأردف حماد:”نقول لاسرانا وانتم تنتصرون في هذه المعركة انها فاتحة خير لانتصار قادم في صفقة وفاء الاحرار 2 ونقول في هذا المقام اذا لم يقتنع نتنياهو ومؤسساته الامنية والكنيست بما لدينا من أسرى صهاينة أن هذا الباب يبقى مفتوحا لاسر المزيد من الصهاينة الجنود حتى نقنع نتنياهو وكذلك الكابينت والكنيست حتى يقوموا بالتوقع على صفقة الوفاء 2 صاغرين، بمعنى أننا كما اجبرنا العدو الصهيوني على كل هذه الأمور سنجبره على الانتصارات القادمة”.

ولفت إلى أن “غزة لن تتخلى عن الأسرى حتى من خلال مسيرات العودة ومن خلال التفاهمات عبر الوسطاء المصريين، الذين نتوجه لهم بالشكر الجزيل أن قضية الأسرى كانت حاضرة في التفاهمات وضغطنا بكل شيء، ولذلك قلنا إن هذه التفاهمات لن تمضي إلا إذا تم حل قضية الأسرى، وفي هذا المقام نقول إذا لم يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إنتصار الأسرى بأمعائهم الخاوية سيبقى الباب مفتوحاً للجهاد والمقاومة بكافة الفصائل من الوسائل الناعمة إلى الوسائل الخشنة حتى المقاومة”.

وقال حما:”نذكر أن صواريخنا جاهزة أن امكانياتنا جاهز وجيوشنا جاهزة وقدراتنا على الخطف جاهزة، لذلك في أي معركة قادمة وفي اي مواجهات قادمة العنوان الأهم أولى أولوياتنا الخطف حتى نرغم اعداءنا على تنفيذ تبييض السجون”.