الخميس:
2026-09-17

مارثون "الحرية" في ذكرى يوم الأسير بطوباس و الحق في التعليم" ببلدة بيرزيت

نشر بتاريخ: 19 إبريل، 2019
مارثون "الحرية" في ذكرى يوم الأسير بطوباس و الحق في التعليم" ببلدة بيرزيت

رام الله-رام الله مكس: شارك مئات المواطنين من فئات عمرية مختلفة، اليوم الجمعة، في مارثون “الحرية”، الذي جرى في مدينة طوباس، ضمن فعالية احتفال نادي الأخوة الرياضي بيوم الأسير. وقال ممثل محافظة طوباس أحمد محاسنة: “إن هذا المارثون هو تظاهرة سياسية، وطنية، ورياضية، واجتماعية، يحمل في طياته رسالة بأننا جميعا مع الأسرى، وأننا سنظل في أرضنا متمسكين بها، كما هو رسالة صحية بممارسة رياضة الجري، وبيئية للتعرف على تضاريس مدينة طوباس”. وأضاف أنه من خلال هذا النشاط الرياضي نربط الأجيال القديمة بالجديدة. بدوره، قال عضو الهيئة الإدارية، الناطق الإعلامي لنادي الأخوة وليد أبو محسن: “يأتي هذا المارثون في ظل الاحتفال بيوم الأسير الفلسطيني، وهو رسالة إجلال وإكبار لهم، ورسالة لكل المؤسسات الأهلية بأننا مع الأسرى”. وأشار إلى أن المارثون كان عبارة عن 3 مسافات، الأولى 3 كيلومتر، والمتوسط 6 كيلومتر، وأصحاب الاحتراف مسافتها 10 كيلومتر. من جهته، قال الأسير المحرر جمال أبو محسن: “هذه الفعاليات تشكل عامل دعم وإسناد للأسرى داخل سجون الاحتلال، ومشاركة الأسرى المحررين رسالة تأكيد أن الجميع معهم”.

وفي سياق منفصل،نظمت جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت، اليوم الجمعة، النسخة الثانية من “ماراثون الحق في التعليم”، الذي يعود ريعه لصالح صندوق المنح التعليمية. وانطلق الماراثون من بلدة بيرزيت شمال رام الله باتجاه حرم الجامعة، حيث جرت فعاليات فنية وترفيهية في المدرج الرياضي للمشاركين، إلى جانب تكريم الفائزين بالمراتب الأولى. ووفقا للمنظمين، سعى الماراثون إلى توفير أكثر من 100 منحة تعليمية لدعم الطلبة المحتاجين في جامعة بيرزيت، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني. يذكر أن جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت تهدف إلى توفير المساعدات والمنح للطلبة المحتاجين، وتوفير فرص عمل لخريجي الجامعة، وتعزيز وتقوية الروابط الثقافية والاجتماعية بين الجامعة والمجتمع، وتشجيع المؤسسات الاقتصادية الوطنية ومختلف السلطات المحلية للاستفادة من نشاطات الجامعة العلمية وخبراتها الفنية، واستقطاب أعضاء جدد فاعلين بالعمل المجتمعي من أجل دعم برامج الجمعية بطرق مختلفة كل حسب تخصصه، والمساهمة في تمكين الطلبة من ناحية منحهم تدريبات في مجالات الحرف اليدوية والفنية تضيف لخبراتهم العملية، والعمل على تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتقديم ساعات عمل تطوعية خلال فترة دراستهم بالجامعة مقابل المساعدات التي يتلقونها من خلال برامج الجمعية المختلفة. وتأسست الجمعية عام 1993 في مدينة رام الله لتشكل الذراع الاستنادي والداعم لجامعة بيرزيت وطلبتها معنويا وماديا وعلميا، من خلال تجمع نخبة من رجال أعمال واقتصاديين وأكاديميين وإداريين ومهنيين متخصصين، وغيرهم من المجتمع المحلي.