
رام الله – رام الله مكس: تحت رعاية دولة رئيس الوزراء د.محمد اشتية، اختتمت الشرطة اليوم الخميس، فعاليات مؤتمر “العنف في الخطاب الإعلامي الفلسطيني واثره على الحالة الأمنية والسلم الأهلي” في رام الله .
وذكر بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام ، أن الهدف من هذا المؤتمر هو معالجة العنف في الخطاب الاعلامي الفلسطيني عبر كافة وسائل النشر سواء التقليدية او الحديثة، ومحاولة فهم الارضيات التي يبنى عليها هذا الخطاب و منطلقاته واهدافه وسبل تطويره لضمان الأمن والسلم الأهلي .
واضاف البيان، انه شارك في المؤتمر الذي نظمته المديرية العامة للشرطة، ووزارة الاعلام ونقابة الصحفيين ومركز جنيف للرقابة على القوات المسلحة ” ديكاف “على مدار يومين، عدد ضباط الشرطة والاجهزة الامنية المختلفة بالإضافة إلى مجموعة من الصحفين من مختلف المؤسسات الاعلامية وقد تم تقديم العديد من أوراق العمل من قبل خبراء في مجال الاعلام متخصصة بموضوعات ذات صلة بخطاب العنف والكراهية في وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية .
وأشار البيان أن العميد إبراهيم ابو عين مساعد مدير عام الشرطة للبحوث والتخطيط قد اختتم فعاليات المؤتمر حيث شدد على دور الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المهم في تحديد الخطاب الاعلامي ومدى تأثيرها على العنف والكراهية في المنصات الاعلامية والضرورة الملحة لوضع خطط لمواجهة خطاب العنف والكراهية في الاعلام الفلسطيني، وهذا ما دفع الشرطة الفلسطينية لعقد هذا المؤتمر للخروج بتوصيات تساعد الجميع في مواجهة خطاب العنف والكراهية وتعزيز مبدأ السلم الأهلي في المجتمع الفلسطيني .
وأوضح العقيد لؤي ارزيقات الناطق الاعلامي باسم الشرطة الفلسطينية، انه تم تنظيم هذا المؤتمر على مداريومين (الاربعاء والخميس 24-25-4-2019 ) في فندق السيزر وتم مناقشة أوراق بحثية عديدة، ولاحظنا ان هناك حالة من الفوضى في النشر والتغير العميق في مفاهيم الصحافة منها مفهوم المواطن كصحفي، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كمنصات للنشر وانتشار الاشاعات والاخبار الكاذبة .
وأكد ارزيقات انه تم الاتفاق مع الباحثين والصحفين المشاركين في المؤتمر على ان هناك أدلجة واضحة وتسييس لجزء من الخطاب الاعلامي، بالاضافة الى نقص المهنية والخبرة، وغياب اخلاقيات النشر عند المدونين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وغياب التحقق من المصادر، أدى إلى إعلاء خطاب الكراهية والعنف والتحريض الامر الذي يستدعي رسم سياسات تحريرية تطوع الخطاب الاعلامي في وسائل الاعلام المختلفة لخدمة الصالح العام، وبهدف الحفاظ على السلم والأمن الأهلي، وترسيخ مبادىء الامن الذي يوضح تلك العلاقة التكاملية والتداخل المنطقي ما بين الاعلام والامن وهو أحد الاهداف التي يسعى المؤتمر لتعزيزها .
وفي نهاية المؤتمر تم الخروج بالعديد من التوصيات وهي :-





