الخميس:
2026-09-17

تقارير: تزايد معدلات العنف داخل أراضي 48

نشر بتاريخ: 28 يونيو، 2019
تقارير: تزايد معدلات العنف داخل أراضي 48

رام الله مكس _ سلطت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، الضوء على تزايد معدلات الجريمة والعنف داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.

وقالت صحيفة القدس العربي اللندنية إن ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الجريمة شهدته مناطق فلسطين المحتلة عام 1948 منذ العام 2000 حتى اليوم، في ظل انتشار سهل وواسع لسلاح معظمه يسرب من الجيش الإسرائيلي، ونشوء منظمات إجرام.

وتقول الصحيفة إن الفلسطينيين في الداخل يؤمنون بأن الشرطة الإسرائيلية تتعامل مع الأمر ضمن مبدأ “فخار يكسر بعضه”، منذ العام 2000.

وفي رسالة شديدة اللهجة للقائد العام للشرطة، طالب النائب أيمن عودة بتحمّل المسؤولية على سلامة المواطنين العرب في بلداتهم وبيوتهم. وتابع: “أصبحنا نعيش في أجواء برّية الغرب المُتوحّش التي كُنّا نراها في أفلام هوليوود، والتي جلبها علينا تقصير الشرطة في جمع السلاح ومحاربة الجريمة والعنف المستشري في شوارعنا وبلداتنا العربيّة، وعدم قدرتها لأن تكون رادعًا لعصابات الإجرام”.

وطالب عودة القائد العام للشرطة الإسرائيلية بالتدخل الفوري في إلقاء القبض على الجُناة، جمع السلاح والمباشرة في التحقيق الداخلي في الشرطة حول تقصيرها في قدرتها على رّدع عصابات الإجرام.

وخلص عودة للقول: “وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان يمنع لقاء القيادات العربيّة من القائد العام للشرطة لمحاربة العنف والجريمة في المجتمع العربي، فهو يعلم مُتيقّنًا أنّ تقصير الشرطة هو السبب المباشر لانتشار فوضى السلاح ويريد تحميل وزرها على أعضاء الكنيست من أجل التنصل من المسؤولين”.

وبحسب القدس العربي، يصرح نصف فلسطينيي الداخل بأنه راض عن حياته بشكل عام مع بعض التباين بين المناطق المختلفة والبلدات.

كما أشار أكثر من 90% الى رضاهم عن علاقاتهم في مكان عملهم. ومما يلفت الانتباه النسبة المرتفعة للأشخاص الذين أشاروا الى عدم الثقة بين الناس وبالآخرين. ومن حيث جودة الحياة فقد أكد حوالي 40% بأنهم لا يشعرون بالأمان عند تجولهم ليلًا في حيهم أو بلده في حين صرح 21% بهذا الخوف أثناء النهار أيضًا. ويجمع ما بين 33% إلى 45% على انتشار المخدرات، الكحول، ظاهرة الأتاوة والجريمة المنظمة في المجتمع العربي، في حين يصرح 74% عن وجود للسلاح في بلداتهم. ويعزو 80-85% من الجمهور وجود وانتشار هذه الظواهر إلى عدم اهتمام السلطة الإسرائيلية بمحاربتها وتهاون الشرطة في علاجها ومنعها.

في المقابل، قالت صحيفة عرب 48، اليوم الجمعة، إن 43 شخصًا لقوا حتفهم منذ مطلع العام الجاري حتى اليوم.

وكانت آخر ضحية لغاية الآن الشابة شهد رائد أحمد صادق دعدوش (28 عاما) من مدينة أم الفحم التي لقيت مصرعها، الليلة الماضية، في حادث دهس على شارع 65 بالقرب من قرية عراق الشباب قرب أم الفحم بوادي عارة.