
رام الله مكس: قتل الشاب محمد زياد أبو حمد (38 عامًا)، مساء اليوم، الثلاثاء، إثر تعرّضه لجريمة إطلاق نار في حي الجبارين بأم الفحم أثناء تواجده في سيارته.
وبحسب مصادر طبيّة، وصفت جراح الشاب ببالغة الخطورة بداية، توفي على إثرها لاحقا.
وأصدرت بلدية أم الفحم بيانا، حينها، قالت فيه إنه “في ظل عملنا الدؤوب خلال الأيام الأخيرة لمحاربة وإيقاف تمدد وعدوى فيروس كورونا، وتجنيد الجميع للوقوف في وجه هذا المرض المعدي، أطل علينا ثانية، من بعد غياب، مساءَ الخميس فيروس من نوع آخر، أبشع وأشنع وأشدّ بكثير من فيروس كورونا، إنه فيروس الفتك والقتل والعنف”.
وأضافت: “إننا يا أهلنا نستطيع أن نقهر وأن نقضي على فيروس كورونا بوقفتنا معا وبوحدة خطواتنا ولا نعطي لهذا الفيروس المعدي أن ينتقل بيننا، وهكذا هو الأمر مع فيروس العنف والقتل وإطلاق الرصاص، علينا أن نكون واعين لخطورة هذا الفيروس الذي يقضي علينا واحدا واحدا، فنربي أبناءنا على نبذ العنف وحب الآخرين والتسامح ونشر الخير والمحبة بين الناس”.
وشددت البلدية على أنه “ندعو في هذا المقام أهل الخير ولجان الإصلاح أن يأخذوا دورهم ويعملوا على رأب الصدع وإصلاح ذات البين وتحكيم لغة العقل والحوار، وفي ذات الوقت أن تأخذ الشرطة أيضا دورها وتوقف هذا النزيف من الدماء، ومسلسل دوامة العنف، والضرب بيد من حديد على المعتدين والقتلة والمجرمين”.





