
رام الله مكس-قال الأسير المحرر، القيادي السابق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مصطفى مسلماني، بأن أشخاصاً وصفهم بأنهم "متنفذون" في مركزية "الديمقراطية"، عملوا على تصفيته تنظيمياً وسياسياً واجتماعياً.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": أن ذلك بإصدار بيان صحافي مؤخراً، تعلن فصله من التنظيم لتجاوزات سلوكية.
وقال القيادي السابق في "الديمقراطية": إن ما وصفهم "زُمرة" داخل الجبهة الديمقراطية، "رفضت محاولاتي لإصلاح التنظيم داخلياً، عملت طيلة الوقت الماضي على إسقاطي تنظيماً من خلال بعض التجاوزات التنظيمية التي كنت أرفضها".
وتابع: "حين طلبت بإصلاح التنظيم ومؤسساته ومكوناته، خرجت الجبهة ببيان صحفي، تتهمني بالإساءة، وإنني متجاوز سلوكياً".
ووصف القيادي السابق في "الديمقراطية" بيان الجبهة بأنه "مبهم" يخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي، "الذي لطالما حاول ودفع من إجل اغتياله وقتله، واليوم تنفذ الجبهة ما يتمناه الاحتلال من خلال البيان الصحفي، الذي نشر عبر وسائل الإعلام".
وكانت "الديمقراطية" أصدرت بياناً صحفياً قبل عدة أيام، تحذر وسائل الإعلام من التعامل مع المحرر مصطفى مسلماني، وأنه فصل من الجبهة الديمقراطية، وانه لم يعد يعمل في صفوفها، وذلك بعد أن أنشأ مسلماني مدونة، يطالب فيها قيادات الجبهة الديمقراطية بالإصلاح.





