
رام الله مكس-شيع مئات المواطنين مساء السبت جثمان الشهيد خالد نوفل (33 عامًا) بقرية راس كركر برام الله.
وسلمت قوات الاحتلال جثمان الشهيد نوفل مساء أمس لعائلته على حاجز بلدة نعلين بعد احتجاز دام شهر ونصف، ونقل فور تسليمه لمستشفى رام الله.
ونقل صباح اليوم جثمان الشهيد إلى معهد الطب العدلي للتشريح بجامعة القدس، حيث وصلت جنازة الشهيد لقريته بعد العصر.
وألقى الأهالي نظرة الوداع على جثمان الشهيد بمنزل أسرته، فيما أدى المشاركون صلاة الجنازة على جثمان الشهيد بمسجد القرية، وانطلقوا بمسيرة حاشدة طافت أرجاء القرية، رددوا خلالها عبارات التكبير والانتقام لدماء الشهداء، حيث دفن الشهيد بمقبرة القرية
وخلال مسيرة التشييع طالب المشاركون بالرد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن:" الشهداء يموتون كي يعيش أبناؤنا بكرامة، وهذا العدو مهما اغتر بجيشه وسلاحه فان شعبنا يؤكد على ثباته وبقائه على هذه الأرض والاستعداد للتضحية والفداء".
بدوره، أكد القيادي في حماس جمال الطويل أن الشباب والشيب هبوا يدافعون عن تراب بلادهم وأبو أن تسلب أراضيهم.
وأضاف الطويل: "دماء خالد ترسل رسالة للمحتل تقول إن وعينا لن يحتل ولن نغير قناعتنا أن لا عدو لنا سواك، المحتل لا يريد أحدًا من هذا الشعب، ودماء خالد تقول هنا شعب فلسطين وهنا المقدسات وكل نشاط نقوم به هو مربع من مربعات الاشتباك".
واستشهد نوفل في الخامس من شهر شباط الماضي، بعد إطلاق مستوطنين النار عليه على قمة جبل الريسان المهدد بالمصادرة قرب القرية.
واحتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد بدعوى مهاجمته مستوطنين.





