الثلاثاء:
2026-09-08

الاحتلال يشن هجمات عنيفة بالضفة ويعتقل قياديا في حماس وأطفالا

نشر بتاريخ: 09 يونيو، 2021
الاحتلال يشن هجمات عنيفة بالضفة ويعتقل قياديا في حماس وأطفالا

رام الله مكس - نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجمات عنيفة ضد الضفة الغربية، تخللها إصابة واعتقال عدد من المواطنين، علاوة عن تلك الهجمات الاستيطانية التي طالت عدة مواقع، بالإضافة إلى إصدار قرار بإغلاق مركز طبي لمدة ستة أشهر.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنا من قرية سالم شرق نابلس، وحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت القرية واعتقلت المواطن أسيد اشتية، بعد أن داهمت منزله وفتشته، كما قامت باحتجاز عدد من المواطنين وأفرجت عنهم في وقت لاحق.

وكانت مواجهات اندلعت مساء الثلاثاء، بين الشبان وقوات الاحتلال، في قرية بيتا جنوب نابلس شمال الضفة، أسفرت عن وقوع عدة إصابات، حين هاجمت قوات الاحتلال المتظاهرين بالنار وقنابل الغاز المسيل للدموع.

إلى ذلك فقد أصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي، أحدهم بجروح خطيرة، واعتقل اثنان آخران، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس، وحسب سكان البلدة فإن مواجهات اندلعت في المدينة عقب اقتحام قوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بالرصاص الحي في الحوض وفي اليد، ونقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة إن قوات الاحتلال اعتقلت أسيد شفيق توفيق خراز (33 عاما)، ونادر صوافطة (47 عاما)، بعد أن داهمت منزليهما في طوباس، والأخير هو قيادي في حركة حماس، سبق وأن اعتقل مرات عدة.

ومن مدينة رام الله وسط الضفة اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان من قرية أم صفا شمال غرب المدينة، وهم منصور محمد طناطرة (24 عاماً)، ومجد ناجح طناطرة (17 عاماً) وهو طالب في الثانوية العامة، وبراء أسامة حمد (20 عاماً)، ومأمون عصام صباح 21 عاماً، وذلك بعد أن داهمت منازلهم وحطمت أبوابها، كما اعتقل جيش الاحتلال المواطن عبد الكريم زيادة (60 عاماً) بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته في بلدة بيتونيا غرب رام الله، حيث دارت في المكان مواجهات شعبية مع السكان.

وفي هجوم احتلالي استهدف الخدمات الطبية التي تقدم للمواطنين، اقتحم جيش الاحتلال المقر الرئيسي لمؤسسة لجان العمل الصحي بمدينة البيرة، وألصق قراراً على مدخلها بإغلاقها لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد، وذكرت مديرة المؤسسة شذى عودة لوكالة “وفا” الرسمية أن جنود الاحتلال فجروا الباب الرئيسي للمؤسسة وحطموا معظم محتوياتها، وصادروا 4 حواسيب من مكاتب الموظفين.

وأضافت أن قرار الاحتلال بالإغلاق يأتي تحت “ذرائع أمنية واهية”، لافتة إلى أن هذا الاقتحام هو الثاني للمؤسسة خلال الشهرين الماضيين، حيث داهمها الاحتلال في الثامن من آذار/ مارس الماضي وصادر حينها 7 حواسيب، مشيرة إلى أن المؤسسة ستواصل عملها حتى وإن اضطرت للبحث عن مكان آخر للعمل منه خلال الفترة القادمة.

يشار إلى أن المؤسسة تأسست عام 1985، وتعمل على تقديم خدمات الرعاية الصحية لكافة شرائح المجتمع وخاصة الفقراء والمهمشين.

وداهمت قوات الاحتلال حي سطح مرحبا بالمدينة واقتحمت مطبعة وأصدرت أمرًا بإغلاقها، بحجة أنها تستخدم في نشاطات تتبع تنظيما للجبهة الشعبية.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب رياض طلال العمور، بعد دهم منزل والده وتفتيشه في بلدة تقوع التابعة لمدينة بيت لحم، وكانت مخابرات الاحتلال اتصلت بالشاب إبراهيم حمد العبيات وأبلغته بضرورة مقابلة المخابرات في مجمع مستوطنات “غوش عصيون”.

وطالت الاعتقالات من مدينة الخليل جنوب الضفة اثنين من المواطنين من مخيم العروب أحدهما طفل، وهما أحمد عماد أبو شرار (13 عاما)، وآدم بنات بعد تفتيش منازل ذويهما والعبث بمحتوياتها.

كما اعتقلت قوات الاحتلال مصلح شحادة مخامرة، أثناء رعيه بالأغنام في منطقة مغاير العبيد شرق يطا جنوب الخليل، وذلك بعد أن كان مستوطنون، قد حاولوا منع المواطن مخامرة من التواجد في تلك المنطقة.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ستة مواطنين من القدس المحتلة، هم غازي بدر الخطيب (28 عاما)، ومحمد راشد سالم (22 عاما)، وقصي حامد عامر الخطيب (19 عاما)، وشقيقه فادي (16 عاما)، بعد أن داهمت منازلهم في بلدة حزما وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، كما اعتقلت الشابين فؤاد الرجبي ومحمد الرجبي عقب اقتحامها حي بطن الهوى من سلوان، وتفتيش منزليهما.

وقد اندلعت ليل الثلاثاء مواجهات شعبية، بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدة الطور بالقدس المحتلة، رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال والمستوطنين بالحجارة، ما أدى إلى إصابة مستوطنين اثنين وعدد من الجنود، وذلك بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، وذكر شهود عيان أن الشبان ألقوا وابلاً من الحجارة والمفرقعات النارية تجاه قوات الاحتلال وسيارة للمستوطنين ما أدى الى تحطيم زجاجها وإصابة من بداخلها، وتخلل العملية اعتقال قوات الاحتلال عدداً من الشبان.

واقتحم مستوطنون، الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن 78 مستوطنا و60 طالبا يهوديا، اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية، لافتة إلى أن المستوطنين، اقتحموا باحات المسجد من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

وضمن المشاريع الاستيطانية، جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، شارعا زراعيا بمسافر يطا جنوب الخليل، وأكد منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، أن قوات الاحتلال جرفت الشارع الزراعي الذي شق منذ عام 2019 والرابط بين بلدة يطا وخلة الضبع بمسافر يطا والذي أخطر بالتجريف قبل أسبوع، لمنع تواصل المواطنين بين قرى وخرب يطا ومسافرها تمهيدا لمصادرة أراضي المواطنين لصالح التوسع الاستيطاني.

كما تقوم جرافات الاحتلال الإسرائيلي، بشق طريق استيطاني جديد قرب مدخل بلدة حزما الرئيسي شمال شرق مدينة القدس المحتلة، وحسب مصادر محلية فإن جرافات الاحتلال بحماية من الجيش، بدأت بتجريف وشق طريق استيطاني يمتد من مدخل البلدة حتى منطقة الشعب القريبة من شارع حزما جبع الرئيسي، وقد جاء البدء بالعمل بعدما رفضت محكمة الاحتلال الالتماس الذي قدمه أهالي حزما قبل نحو 3 أشهر، ضد وضع الاحتلال على الأراضي المجاورة للطريق الاستيطانية المذكورة.

من جهتها دعت وزارة الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وحماية القدس من مخططات الاحتلال الإسرائيلي التهويدية.

وحذرت من خطورة قرار المستشار القضائي لحكومة نتنياهو برفض التدخل في إخلاء عائلات حي الشيخ جراح، وترك القرار لمحكمة الاحتلال العليا، لافتة إلى أن ذلك يضع أهالي الحي الذين يزيد عددهم عن 500 فرد ضمن 28 عائلة أمام خطر “التهجير الفعلي”.

ولفضح سياسات الاستيطان، أصدرت دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، نشرة بعنوان “إنه الفصل العنصري: واقع الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي لفلسطين” باللغة الإنكليزية، وأوضحت الدائرة، في بيان صحافي، أن هذه النشرة تقدم تحليلا مبنيا على مرجعيات القانون الدولي وتقارير دولية مختلفة، لرفع الوعي العالمي، والتعريف بأعمال إسرائيل العنصرية، وانسجاما مع التقارير الهامة التي نشرتها مؤسسة “هيومن رايتس ووتش” مؤخرا، والمنظمات الإسرائيلية الحقوقية “بيتسيليم”، و”يش دين”، وغيرها لكشف وجه إسرائيل العنصري.

وفي قطاع غزة، هاجمت زوارق الاحتلال الحربية بنيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة، مراكب الصيادين خلال عملها في منقطة تقع قرب شواطئ مدينة دير البلح وسط القطاع، ولم يسفر الهجوم عن إصابات، غير أنه أجبر الصيادين على ترك البحر والعودة للشاطئ خشية على حياتهم.

"القدس العربي"