
رام الله مكس-أقتحم نحو 230 مستوطن ساحات المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال صباح أمس، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته. وأدى المستوطنون الصلاة من أجل شفاء الجندي الإسرائيلي القناص الذي تم استهدافه من المسافة صفر وأصيب بجروح خطيرة جدا.
ونقل نشطاء، عبر شريط فيديو، صلوات المستوطنين في ساحات المسجد الأقصى وهم يرددون آيات توراتية ودعاء بالشفاء للجندي الإسرائيلي الذي يقبع في غيوبة.
وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن حالة الجندي، بارئيل شموئيلي (21 عاما)، أصبحت حرجة للغاية، نتيجة إصابته برصاصة مباشرة في الرأس.
وشموئيلي هو قناص برتبة رقيب في حرس الحدود الإسرائيلي، من سكان مستوطنة “بئر يعقوب”، ينشط بشكل خاص في وحدة المستعربين وهي وحدة إسرائيلية يتنكر عناصرها بلباس مدني فلسطيني بهدف اغتيال أو اعتقال ناشطين فلسطينيين.
كما نقل نشطاء شريطا مصورا أظهر مستوطنا يشرب من ماء الأقصى شمال قبة الصخرة ويقول ضاحكا “هذا الماء لي”!.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن المستوطنين الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى أدوا طقوسا تلمودية وجولات استفزازية في منطقة باب الرحمة شرقي الأقصى.
كما أظهر فيديو وثقته كاميرا نشطاء مقدسيين اصطفاف المستوطنين المقتحمين وتلقيهم شروحات توراتية مضللة داخل المسجد الأقصى، ورفع صور “الهيكل المزعوم”.
يكر أن هذه الاقتحامات تتم بشكلٍ يومي ومستمر على فترتين صباحية، وبعد صلاة الظهر عبر باب المغاربة، الذي سيطرت سلطات الاحتلال عليه منذ احتلال القدس عام 1967.
في الموازاة هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منزلا قيد الإنشاء في بلدة سلوان في القدس المحتلة. وحسب مصادر محلية فإن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الشياح القريبة من جدار الفصل العنصري الذي يفصل بلدتي العيزرية وسلوان، وحاصرت منزلا قيد الإنشاء، وهدمته، بذريعة عدم الترخيص. ويعود المنزل لعائلة الزغل، وتقدر مساحته بـ 90 مترا مربعا غير مسقوفة.
ميدانيا شرق مدينة الخليل جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أراضي زراعية في منطقة بيرين، شرق مدينة الخليل. وأفاد رئيس مجلس قروي بيرين فريد داود برقان، بأن جرافات الاحتلال جرفت أراضي زراعية تقع على مساحة 10 دونمات، مزروعة بحوالي 400 دالية عنب، وأشجار زيتون، بعمر خمس سنوات، ومزروعات صيفية، إضافة الى أشجار حرجية بعمر سنتين، وجدران استنادية حجرية، وأسلاك شائكة، تعود ملكيتها إلى المزارع سالم ذياب الرجبي، بحجة أن المنطقة مصنفة (ج).
وتتعمد قوات الاحتلال والمستوطنون التضييق على أهالي بيرين بهدف حملهم على الرحيل منها، لصالح توسيع مستوطنة “بني حيفر” المقامة على أراضي القرية.
وتتعرض خربة بيرين بشكل مستمر لمحاولة مستوطنين تحت حماية سلطات الاحتلال الاستيلاء على أراضيها بهدف إقامة بؤرة استيطانية عليها.
كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي أساسات مسجد، ووحدة صحية، وبئر مياه في منطقة زعطوط شرق يطا، جنوب الخليل، كما جرفت أراضي زراعية في منطقة بيرين، شرق مدينة الخليل.
ويذكر أن سلطات الاحتلال هدمت خلال الأسبوع المنصرم في المنطقة ذاتها آبارا لجمع المياه، وجدرانا استنادية على أراضي المواطنين، بهدف دفعهم على الرحيل من المنطقة لصالح الاستيطان.
ويسعى الاحتلال لتشريد المواطنين في هذه المنطقة من خلال هدم منازلهم والاستيلاء على أراضيهم لصالح مستوطنات “كرمئيل” و”افيجال” و”حفات افيجال” و”ماعون”.
وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة. وأنشأ المستوطنون مؤخراً ست بؤر استيطانية جديدة على أراضي المواطنين المصادرة في محافظة الخليل وتحديداً على أراضي “دورا، بني نعيم، يطا، السموع، الظاهرية، سعير”.
وفي بيت لحم جرفت جرافات قوات الاحتلال الإسرائيلي أراضي في قرية كيسان، شرق بيت لحم.
وأفاد عضو مجلس قروي كيسان إبراهيم غزال، بأن قوات الاحتلال شرعت بتجريف أرض تعود لعائلة عبيات في القرية، وذلك للقيام بأعمال بنية تحتية وشق شارع استيطاني لصالح مستوطنة “أبي ناحل” الجاثمة على أراضي المواطنين.
وأشار إلى أن قرية كيسان تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، تتمثل بالاستيلاء على أراضيها وملاحقة مزارعي الثروة الحيوانية والتضييق عليهم.
في مجال مقاومة الاستيطان تمكن المحامي غياث ناصر من انتزاع قرار من محكمة إسرائيلية بوقف الاستيلاء على أراضٍ في خربة بيت اسكاريا، جنوب بيت لحم.
وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية بأن غياث انتزع قرارا يتعلق بوقف تسجيل أراض بمساحة اجمالية (550) دونما من أراضي خربة بيت اسكاريا وسط تجمع مستوطنة “غوش عصيون”، لصالح شركة إسرائيلية.
وأضاف أن الاحتلال كان قد استغل الظروف التي مرت بها الأراضي الفلسطينية سابقا، أثناء تفشي وباء كورونا وشل حركة المواطنين، حيث أقدم على استصدار قرار يقضي بالاستيلاء على هذه الأرض التي تعود لعائلة عطا لله ونقلها إلى ملكية الشركة المذكورة.





