
رام الله مكس - بعد جريمة الاغتيال التي نفذها الاحتلال في نابلس أمس، أعد ما يسمى بـ"الشاباك" الإسرائيلي مقطع فيديو جديد عن قائد كتيبة شهداء الاقصى في نابلس المطارد إبراهيم نابلسي، للتغطية على فشل جيش الاحتلال في تحقيق الهدف الذي اقتحم نابلس من أجله أمس وهو "اعتقال نابلسي"، المطارد الذي أوقف الاحتلال على قدم واحدة أكثر من مرة!
ويظهر في الفيديو، بجانب صورة نابلسي، دائرة من سبعة أشخاص، كلهم ارتقوا شهداء وكانوا على علاقة مع المطارد نابلسي.
وطالب الاحتلال بـ"وقاحة" الفلسطينيين بعدم السماح للنابلسي بالدخول إلى منازلهم.
وتشير وكالة صدى نيوز إلى أنها لن تساهم بنشر مقطع الفيديو الذي أنتجه "الشاباك" الإسرائيلي متعمداً فيه الإساءة للمطارد البطل إبراهيم نابلسي.
وبعد سلسلة من النفي طيلة أمس، اعترف الاحتلال الليلة الماضية أن المستهدف من العملية في القصبة بنابلس، المطلوب إبراهيم نابلسي، قد أفلت هذه المرة من الاعتقال.
وفي تقرير نشر على قناة كان العبرية، زعم الاحتلال أن نابلسي كان وراء أربع عمليات إطلاق نار على الأقل في منطقة نابلس، بما في ذلك الهجوم على قبر يوسف الذي أصيب فيه عميد في جيش الاحتلال ومستوطن آخر بجروح طفيفة، في محاولة لتبرير الجريمة التي أقترفوها أمس في نابلس وأدت لارتقاء شهيدين.
وجاء في التقرير كما تابعت صدى نيوز: "في فبراير الماضي، تلقى النظام الأمني الإسرائيلي تحذيرا خطيرا من أن نابلسي وأصدقائه كانوا يخططون لتنفيذ هجوم إطلاق نار في وقت قصير".
وتابع: "واندلع تبادل لإطلاق النار بين قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تم إرسالها إلى مكان الحادث، مما أسفر عن ارتقاء 3 شهداء فلسطينيين، وتمكن إبراهيم النابلسي من الانسحاب".
ويضيف التقرير: "منذ ذلك الحدث، أصبح النابلسي رمزا في منطقة نابلس والساحة الفلسطينية بشكل عام، وهو ما جعله يترأس الجناح العسكري لحركة فتح في نابلس، وحاولت قوات الاحتلال في الأشهر الأخيرة اعتقاله عدة مرات، وكانت كل محاولة فاشلة ترفع من مستوى التعاطف والإعجاب من الجانب الفلسطيني".





