السبت:
2024-04-13

نادي الأسير الفلسطيني يكشف عن تفاصيل تحويل الاحتلال (العدد) أو ما يسمى بإجراء (الفحص الأمني) لمحطة لتعذيب الأسرى

نشر بتاريخ: 19 فبراير، 2024
نادي الأسير الفلسطيني يكشف عن تفاصيل تحويل الاحتلال (العدد) أو ما يسمى بإجراء (الفحص الأمني) لمحطة لتعذيب الأسرى

رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ قضية (العدد) أو ما يُسمى (بالفحص الأمني) الذي يُعتبر إحدى أبرز الإجراءات التي تنفذها إدارة السّجون كجزء من سياسات الرقابة والسّيطرة على الأسرى بمستوياتها المختلفة والتي اتخذت منحى غير مسبوق بعد السّابع من أكتوبر، والتي تجريها يوميًا بحقّهم، محطة لتعذيب الأسرى والاعتداء عليهم بعد السّابع من أكتوبر، وذلك استنادًا للعديد من الشّهادات التي جرى توثيقها على مدار الفترة الماضية، من الأسرى المفرج عنهم، وكذلك عبر زيارات الطواقم القانونية التي تمت.

وبحسب شهادات الأسرى التي تابعها نادي الأسير الفلسطيني، فإن عملية إجراء (العدد) أو ما يسمى (بالفحص الأمني)، تتم من خلال وحدات خاصّة المدججة بالسّلاح، بحيث يطلب من الأسير الجلوس على ركبتيه، ووجهه على الحائط وإلى الأسفل، ويتم مناداة الأسرى بأسمائهم ومن يتأخر أو يلتفت أو يتحرك أو يبدي أي اعتراض أو يطرح أي سؤال، فإنّ الوحدات تجد ذلك (مبررًا) للاعتداء على الأسير بالضرب المبرّح والتّنكيل به، هذا إلى جانب اصطحاب الكلاب البوليسية إلى زنازين الأسرى خلال إجراء (العدد).

شهادة أحد المحررين المفرج عنهم من النقب عن عملية العدد، حيث شكّل سجن (النقب) الشاهد الأبرز على عمليات تعذيب الأسرى والتّنكيل بهم وتحديدًا من خلال عمليات الضرب المبرّح، والذي أكد (أنّ السّجانين ووحدات القمع الخاصّة وتحديدًا وحدة "كيتر"، تتعمد إذلال الأسرى لإحداث أي ردة فعل منهم، التي يمكن أنّ تكون سببًا للاعتداء عليهم بالضرّب المبرح، فقبل السابع من أكتوبر كانت تتم عملية (العدد- الفحص الأمني) ثلاث مرات باليوم، وكان يطلب من الأسرى الوقوف، أما بعد السّابع من أكتوبر، فقبل دخول السّجانين أو وحدات القمع الخاصة، على الأسرى أنّ يجلسوا على ركبهم، ويضعون أيديهم إلى الخلف، ورؤوسهم ووجوههم إلى الحائط والأسفل، وهذا يتم يوميًا في الصباح، أما في أثناء (العدد) المسائي يطلب من الأسرى أنّ تكون وجوههم إلى الأمام باتجاه السّجانين وإلى الأسفل، وعلى كل أسير أن يقول على عدد المساء (حاضر سيدي) للسّجان أو (حاضر سيدتي) إذا كانت سجانة، والعديد من الأسرى تعرضوا للضرب خلال عملية (العدد) تحديدًا بعد الفترة الأولى من الحرب، ولم يستثن المرضى وكبار السّن والجرحى)

ولفت نادي الأسير الفلسطيني، إلى أنّ قضية الشهيد ثائر أبو عصب الذي استشهد في تاريخ 18/11/2024، إحدى أبرز القضايا التي ارتبطت بقضية إجراء (العدد)، فبعد إجراء العدد المسائي في تاريخ 18/11/2023، وعند سؤال الشّهيد أبو عصب لأحد السّجانين، إن كان هدنة، فكان رد السّجان أنه سيأتي بالخبر له لاحقًا، وتفاجئ الأسرى المتواجدين بنفس الزنزانة، بدخول وحدة (الكيتر) المدججة بالسّلاح، وجلسوا الأسرى كما في كل إجراء (عدد) على ركبهم وأيديهم إلى الخلف، وانهالت الوحدة عليهم بالضرب المبرّح، وتحديدًا الشّهيد ثائر أبو عصب الذي أُصيب إصابة مباشرة في الرأس، إلى أنّ اُستشهد لاحقًا، حيث شكّلت قضية استشهاده جرّاء الضرب والتّعذيب، أبرز القضايا بعد السابع من أكتوبر، وكشفت عن مستوى الجرائم المروّعة التي نفّذت في سجن (النقب)، وغالبية السّجون.

علمًا أن أكثر من 9000 آلاف أسير وأسيرة في سجون الاحتلال يواجهون هذ الإجراء بطريقته الحالية، كسياسة ممنهجة، إلى جانب جملة سياسات التّعذيب والتّنكيل الغير مسبوقة.

أسعار العملات
دولار أمريكي
دولار أمريكي
3.727 - 3.725
دينار أردني
دينار أردني
5.265 - 5.247
يورو
يورو
4.038 - 4.035
الجنيه المصري
الجنيه المصري
0.079 - 0.078
السبت 13 إبريل، 2024
الصغرى
العظمى
17º