الجمعة:
2026-10-02

نتنياهو: أي جهة يثبت ضلوعها بحادثة فلاي دبي ستدفع ثمناً باهظاً

نشر بتاريخ: 02 أكتوبر، 2026
نتنياهو: أي جهة يثبت ضلوعها بحادثة فلاي دبي ستدفع ثمناً باهظاً

رام الله مكس- توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أي جهة يثبت ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي" بـ"ثمن باهظ جدًا"، مشيرًا إلى أن التحقيقات الإسرائيلية تبحث في احتمال أن يكون مساعد الطيار قد أُرسل لتنفيذ الهجوم، ومن يقف وراءه.

وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية إن صورة الحادثة "تزداد وضوحًا" مع مرور الوقت، معتبرًا أن المهاجم خضع لمسار من التطرف وأن هدفه كان إسقاط الطائرة بمن فيها من ركاب.

وأضاف، في إشارة إلى مساعد الطيار الذي هاجم قائد الطائرة داخل قمرة القيادة: "نحن نحقق في ما إذا كان قد أُرسل، ومن أرسله سيدفع ثمنًا باهظًا جدًا".

ولم يحدد نتنياهو جهة أو دولة بعينها يشتبه في وقوفها وراء الحادثة، فيما سبق أن وجّهت إسرائيل اتهامات متكررة إلى إيران في قضايا أمنية مماثلة. كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق، إنه سمع أن إيران قد تكون متورطة في الحادثة، محذرًا من أنها ستتعرض لـ"ضربة قوية جدًا" إذا ثبتت مسؤوليتها.

هجوم داخل قمرة القيادة

وقعت الحادثة الأربعاء، خلال رحلة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها 174 راكبًا.

وبحسب إفادات ركاب ومسؤولين إسرائيليين، هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة داخل قمرة القيادة، مستخدمًا أداة حادة، في محاولة للسيطرة على الطائرة.

وتمكن قائد الطائرة من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لعدد من الركاب الدخول والمساعدة في السيطرة على المهاجم.

واضطرت الطائرة، وهي من طراز "بوينغ 737"، إلى تغيير مسارها والهبوط في مدينة تبوك السعودية، من دون تسجيل وفيات بين الركاب.

وأظهرت بيانات موقع "فلايت رادار 24" لتتبع الرحلات أن الطائرة فقدت نحو 17 ألف قدم من ارتفاعها خلال دقيقة واحدة أثناء الواقعة، قبل أن تتمكن من استعادة السيطرة والهبوط بأمان.

تحقيقات في دوافع الهجوم ولا تزال ملابسات الاعتداء ودوافع منفذه قيد التحقيق، ولم تُحسم حتى الآن حقيقة وجود جهة تقف وراء الهجوم أو احتمال وجود تخطيط مسبق له.

وقال نتنياهو في وقت سابق إن مساعد الطيار من سلطنة عُمان، إلا أن هذه المعلومة لم تتأكد بشكل مستقل حتى الآن، كما كان قد أشار إلى احتمال وجود مشكلات نفسية لديه، من دون أن تحسم التحقيقات هذه الفرضية.

وفي الإمارات، أعلن القضاء، الخميس، فتح تحقيق في الحادثة، فيما وجّه النائب العام بالتحقق من مدى ارتباطها "بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها".

وتتواصل التحقيقات الإسرائيلية والإماراتية بالتوازي لكشف ملابسات الحادثة وتحديد دوافع المهاجم وما إذا كان قد تصرف بمفرده أو تلقى توجيهات من جهة أخرى، في وقت لم تُعلن فيه حتى الآن نتائج نهائية بشأن المسؤولية عن الهجوم.