السبت:
2026-10-17

نتنياهو يشكك في تقارير الاعتداء على دبلوماسيين بالضفة

نشر بتاريخ: 17 أكتوبر، 2026
نتنياهو يشكك في تقارير الاعتداء على دبلوماسيين بالضفة

رام الله مكس- أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، بيانًا بشأن تقارير عن تعرض دبلوماسيين أوروبيين لاعتداء من قبل مستوطنين في الضفة الغربية، وقال إن "أي عمل عنيف ضد الدبلوماسيين غير مقبول"، لكنه شدد على أن "كلما كان الاتهام أخطر، ازدادت الحاجة إلى أدلة مقنعة تثبته".

وادعى مكتب نتنياهو أن الوفد دخل منطقة حساسة شهدت مواجهات في السابق، من دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، وفق ما قال إن الجيش أكده رسميا.

وأضاف أن التنسيق ضروري لضمان سلامة الدبلوماسيين ومنع أعمال العنف.

وأشار البيان إلى أن الوفد ضمّ برنار بودو، وهو رئيس بلدية ينتمي إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، وقال إنه رفع سابقًا العلم الفلسطيني على مبنى البلدية، ما دفع السلطات الفرنسية إلى إصدار أمر بإزالته.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة أشخاصًا ملثمين يواجهون مركبة دبلوماسية، فيما تُظهر صور منفصلة نافذة محطمة وشخصًا ممددًا على الأرض.

وقال مكتب نتنياهو إن هذه الصور وحدها لا تكفي لتحديد التسلسل الكامل للأحداث أو المسؤولية الشخصية عن الاعتداء.

كما حذّر من "حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والسكان اليهود في الضفة الغربية" خلال موسم قطاف الزيتون، داعيًا الجمهور والصحفيين إلى المطالبة بأدلة قابلة للتحقق وعدم تحويل اتهامات غير مثبتة إلى اتهام جماعي.

في المقابل، أدان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أعمال "العنف" التي قال إن "مشاغبين" إسرائيليين ارتكبوها قرب قرية الطيبة في منطقة رام الله.

وأفاد بفتح تحقيق للشرطة، وبأن محققي الأدلة الجنائية يعملون في المكان، مضيفًا أن وزارته تتواصل مع سفراء الدول المعنية للمساعدة في تحديد هوية المهاجمين وتقديمهم إلى العدالة.

لكنه انتقد عدم تنسيق الزيارة مسبقًا مع الجيش، قائلًا إن التنسيق "كان يمكن أن يساعد في الحفاظ على سلامة الزوار".

وأصدرت أيضًا حركة "شعبنا لإسرائيل" بيانًا أدانت فيه عنف "حفنة من المتطرفين"، وقالت إنهم لا يمثلون "سكان الضفة الغربية" وإن أفعالهم تضر بالمستوطنات وإسرائيل.

من جهته، قال رئيس مجلس بنيامين ورئيس مجلس "يشع"، إسرائيل غانتس، إن مجموعات وصفها بالمحرضين والمخربين تثير الفوضى بذريعة موسم القطاف، وإن إسرائيليين يمارسون العنف "يخدمون أهدافها ويلحقون الضرر بالناس والاستيطان والدولة".