
رام الله- رام الله مكس
أُعلِن الليلة، عن وفاة المصاب الوحيد بحادث السير الذي وقع شرق رام الله بين سيارة عمومية فلسطينية وحافلة تابعة للمستوطنين، ليرتفع عدد ضحايا الحادث الأليم إلى 7 أشخاص بينهم أم وخمسة من أطفالها بالإضافة إلى سائق السيارة.
وأعلنت شرطة الاحتلال نقلاً عن مصادر طبية إسرائيلية وفاة الفتي تيسير دبش (15 عاما) متأثرا بجروحه التي أصيب بها مع عائلته في الحادث المروع الذي وقع على الطريق الاستيطانية شرق رام الله.
وفي سياق متصل،قرر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، اعتبار غدا الأربعاء يوم حداد على أرواح ضحايا الحادث الأليم الذي وقع شرق رام الله.
وكان سبعة مواطنين لقوا مصرعهم بينهم أم وأربعة من أطفالها جراء حادث سير بين سيارة نقل عمومي فلسطينية وحافلة تابعة للمستوطنين على الشارع الاستيطاني شرق مدينة رام الله.
هذا وتقدمت حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، اليوم الثلاثاء، بأحر التعازي إلى ذوي ضحايا الحادث الاليم الذي وقع شرق رام الله واسفر عن مصرع سبعة مواطنين بينهم أم واطفالها الأربعة من قرية زعترة بمحافظة بيت لحم.
وقال المتحدث الرسمي بإسم الحكومة يوسف المحمود: إن “حكومة الوفاق الوطني تتقدم بقلوب يملؤها الألم والحسرة إلى ذوي الضحايا وإلى أبناء شعبنا بالتعازي والمواساة إثر الحادث المؤسف والفاجعة المؤلمة والتي أدت الى فقدان وخسران سبعة مواطنين من أبناء شعبنا بينهم ام وأطفالها الخمسة تغمدهم الله بواسع رحمته”.
وأكد المحمود على قرار الرئيس محمود عباس، باعتبار يوم غد الأربعاء يوم حداد رسمي، مشددا على متابعة الحكومة أمر الحادث الاليم.
ووجه الشكر إلى طواقم الشؤون المدنية برئاسة الوزير حسين الشيخ، التي سارعت بالتوجه إلى مكان الحادث، وما زالت تتابع كافة تفاصيله مجرياته وتقدم المساعدة اللازمة إلى ذوي الضحايا. كما توجه بالشكر إلى طواقم الشرطة والدفاع المدني والإسعاف على جهودهم التي بذلوها منذ لحظة وقوع الحادث.





