
رام الله مكس
اعترفت حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية بوقوفهم موقف الصامت إزاء ما التصعيدات التي يواجهها المسجد الأقصى.
لم تكشف أو تبرر هذه الفصائيل سبب صمتها إلا أنها قالت إن هذا الصمت لن يطول.
وطالبت الفصائل الثلاثة زعماء الأمتين العربية والإسلامية، بعقد جلسة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الأوضاع في المسجد الأقصى والقدس الشريف.
وأضافت خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: “إننا ندعو الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وكل مخيمات اللجوء إلى النفير العام نصرةً للمقدسيين، مبينة أن صمت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لن يطول”.
وأشارت إلى أن “يوم غد الجمعة سيكون يوماً مفصلياً في مواجهة مخططات الاحتلال التي يحاول فرض واقع جديد بالأقصى”.





