
رام الله مكس -قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إنه على ضوء المستجدات الأخيرة في مدينة القدس، قرر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، تقديم موعد اجتماع القيادة الفلسطينية الذي كان مقررا غدا الأربعاء، إلى مساء اليوم الثلاثاء الخامس والعشرين من الشهر الجاري، لتدارس الأوضاع وآخر التطورات والمستجدات في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
ومن جهة اخرى أوضح محمود العالول نائب رئيس حركة فتح في حديث لإذاعة صوت فلسطين أن الرئيس محمود عباس وقع العديد من الرسائل لقادة دول العالم يطاليهم فيها بتحمل مسؤولياتهم بالضغط على الاحتلال ومنع انتهاكاته ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا.
وأضاف العالول أن إزالة الاحتلال للبوابات الالكترونية يشكل تطورا نتج عن صمود ونضال المقدسيين وموقفهم الحاسم الرافض لهذه الاجراءات التهويدية، الأمر الذي استدعى الاحتلال لايجاد بدائل بتركيب كاميرات ترفضها القيادة وأبناء شعبنا كذلك.
بدورها اعلنت حركة فتح رفضها أي تغييرات في المسجد الأقصى جرت بعد 14/7/2017 بما فيها الترتيبات البديلة للبوابات الالكترونية، وقالت “انتصرت القدس واهلها وفعاليتها وتنظيماتها على المحتل الغاصب”.
وقال منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي لحركة فتح / مفوضية التعبئة والتنظيم هذا التفاف على إرادة الجماهير والمطلوب ارجاع الأوضاع لما كانت عليه قبل 14 تموز ، وليس معقولا ان يكون الشعب الفلسطيني تحت مراقبة الكاميرات الاسرائيلية التي تظهر اجسادهم هذا امر مرفوض رفضا باتا”.
واضاف ” نحن مستمرون في فعاليتنا التي أعلنا عنها سابقا بخصوص نصرة الأقصى”.
وحيا الجاغوب صمود المقدسين وترحم على الشهداء .





