
رام الله مكس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، موظفا في لجنة الإعمار بدائرة الأوقاف، وأبعدت طفلا عن مدينة القدس المحتلة، ومنعت عائلة من أم الفحم داخل أراضي عام 1948 من دخول المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت الوكالة الرسمية للانباء بأن تلك القوات اعتقلت الموظف بلجنة الاعمار رائد الزغير، من مكانه عمله في المسجد الأقصى المبارك، واقتادته الى أحد مراكزها في القدس؛ للتحقيق، والاستجواب.
كما قررت سلطات الاحتلال إبعاد الطفل المقدسي أنس المطور( 15 عاما) عن مدينة القدس المحتلة لمدة شهرين، ليعد أصغر مبعد عن المدينة المقدسة، علماً أن الاحتلال اعتقله من أمام باب الأسباط خلال أحداث الأقصى الأخيرة.
وفي الوقت ذاته، احتجزت قوات الاحتلال عائلة فلسطينية من مدينة أم الفحم، مكونة من مواطن وزوجته وأولاده، أمام المسجد الاقصى من جهة باب حطة، ومنعتهم من الدخول الى المسجد.
وقال الوكالة إن قوات الاحتلال المتمركزة على أبواب المسجد الاقصى تُجري تفتيشا، وتدقيقا ببطاقات المصلين الوافدين إلى المسجد الأقصى.
كما استأنف المستوطنون اليوم الأحد، اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسات معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
وقالت الوكالة إن مجموعات متتالية وواسعة من المستوطنين اقتحمت الأقصى، وتجاوز عددهم الإجمالي الى ما قبل إغلاق باب الاقتحامات الصباحية بساعة، إلى 140 مستوطنا.
وأشارت الى أن المستوطنين ينفذون جولات مشبوهة في المسجد
كما و أكدت مصادر عبرية، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى لديها قائمة بأسماء من أسمتهم “مطلوبين” لتوقيفهم واعتقالهم بحجة تصديهم للاحتلال.
وأضافت المصادر أن القائمة تتضمن صورا شخصية لهؤلاء “المطلوبين”.





