
رام الله مكس
اتفقت مصر مع وفد أمريكي رفيع المستوى على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة من أجل الدفع بعملية السلام واستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
جاء ذلك خلال اجتماع ضم وزير الخارجية المصري سامح شكري ووفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، وعضوية كل من جيسون جرينبلات المساعد الخاص للرئيس الأمريكي والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، ودينا باول نائب مستشار الأمن القومي للشؤون الاستراتيجية.
وبحسب المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أعرب شكري عن تقدير بلاده للجهود الأمريكية من أجل تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتطلعها لتكثيف الإدارة الأمريكية لجهودها خلال الفترة القادمة في هذا الشأن.
واستعرض شكري تقييم مصر للأوضاع السياسية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيراً إلي سلبيات مرحلة الجمود التي تمر بها عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة بالكامل.
وأردف المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن محادثات شكري مع الوفد الأمريكي تناولت العناصر والمحددات التي يمكن الاستناد إليها لتشجيع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على استئناف المفاوضات.
وأكد وزير الخارجية على أهمية وجود أُفُق وإطار زمني واضح ومرجعيات متفق عليها للمفاوضات، مشيراً إلى أن المنطقة بأكملها في حالة تعطش لإحلال السلام وإنهاء الصراع الذي دام لعقود طويلة، ومن خلال حل دائم يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش إلى جوار دولة إسرائيل فى سلام وأمن.
ونوه شكري إلي أن التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية من شأنه أن يسهم في تحقيق الاستقرار ووقف العنف والتوتر بالمنطقة.





