
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود أنجبت زوجة الأسير محمد دواود متعب طحاينة”44 عاما” من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين،اليوم السبت،طفلا من نطفة جرى تهريبها من سجون، وبذلك يكون الرضيع (دانيال) الطفل رقم 66 الذي يولد بطريقة مماثلة.
وأعربت زوجة الأسير رشا طحاينة، التي أنجبت مولودها في المستشفى العربي التخصصي بمدينة نابلس، عن سعادتها، وقالت لـ”رام الله مكس” إن فرحتها ستظل منقوصة إلى حين الإفراج عن زوجها،الدي يقبع في السجن منذ 16 عاما حيث يقضى حكما 19عاماً .
وقالت الدكتورة غصون بدران من مركز رزان لزراعة أطفال الأنابيب ، إن أكثر من 50 زوجة أسير استطعن إنجاب 66 مولودا بواسطة تهريب النطف، ووصفت الأمر بالانتصار على « جبروت السجان ».
وأوضحت أن أن الطفل دانيال يتمتع بصحة جيدة، وأكدت أن المركز ستواصل إجراء العمليات لزوجات الأسرى بشكل مجاني.
بدورة هنأ مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، الأسير طحاينة وعائلته بقدوم سفير الحرية، وقال ان الأسرى يصرون على تحديهم الإنساني للسجان، ومعانقتهم للحياة التي ناضلوا من أجلها رغم السجن ، واستمروا في اللجوء إلى وسيلتهم الوحيدة في تهريب “النطف المنوية” لإنجاب أطفال تحمل أسمائهم من بعدهم، وتحقيق حلمهم عبر ما يُعرف بـ “التلقيح الصناعي”.واعتبر أن استمرار هذا التحدي يشكل واحدة من الإضاءات المشرقة التي سجلتها وتسجلها الحركة الأسيرة، كما وتُشكل تفوقا للأسرى على تكنولوجيا المراقبة الإسرائيلية، وانتصارا لإرادة الأسرى وإصرارهم على السجان و ادارة السجون ومحاكم الاحتلال العسكرية التي تفرض أحكاما جائرة بحق الأسرى.
يذكر أن فكرة انجاب الأطفال عبر تهريب النطف المنوية، قد ولدت بين أوساط مجموعة من الأسرى ممن يقضون أحكاما بالسجن المؤبد أوائل تسعينيات القرن الماضي، وقد نُوقشت تلك الفكرة فيما بينهم بشكل صامت وفي اطار ضيق، ولاقت قبولا لدى بعض الزوجات، وأن عدد محدود من الأسرى قد حاول لاحقا دون أن يسجل أي نجاح.
يذكر أن الأسير طحاينة له أبناء اثنين “عبادة ومجد” معتقل منذ تاريخ 19/08/2003م، وأصدرت المحكمة الإسرائيلية بحقه حكما بالسجن الفعلي تسعة عشر عاما، ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي.





