السبت:
2026-09-19

رام الله: استشهاد شاب من بيت ريما إثر تعرضه لاعتداء وحشي من قبل الاحتلال

نشر بتاريخ: 18 سبتمبر، 2018
رام الله: استشهاد شاب من بيت ريما إثر تعرضه لاعتداء وحشي من قبل الاحتلال

رام الله- رام الله مكس استشهد صباح الاثنين الشاب محمد زغلول الريماوي بعد اعتقاله والاعتداء عليه بوحشية من قبل قوات الاحتلال في قرية بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال بشير الريماوي شقيق الشهيد لمراسل “صفا” إن العائلة تلقت بلاغا من الارتباط الفلسطيني باستشهاد شقيقه بعد اعتقاله، وجرى نقله لمعهد “أبو كبير” للتشريح بالداخل الفلسطيني.

بدورها، قالت مصادر من القرية إن الاحتلال اعتقل الريماوي من منزله وجرى الاعتداء عليه بوحشية بعد الاعتقال ما أدى لاستشهاده.

وحمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، “إسرائيل” المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد الريماوي، نتيجة الضرب الوحشي الذي تعرض له على أيدي قوات خاصة إسرائيلية خلال اعتقاله من منزله ونقله الى مستوطنة حلميش.

وبين اللواء أبو بكر أن طريقة الاعتقال الوحشية تؤكد على نية الإحتلال قتل الشهيد الريماوي، حيث اقتحام البيت بأعداد كبيرة من الوحدات الخاصة المعززة بالجيش، ومباشرة الضرب منذ اللحظات الأولى لاعتقاله، واقتيادة إلى مستوطنة حلميش، وخلال كل هذه الساعات كان يتعرض للاعتداء المتواصل.

وطالب اللواء أبو بكر المجتمع الدولي للتحرك الفوري ومحاسبة “إسرائيل” على هذه الجريمة وعلى عشرات الجرائم التي ترتكب يوميا بحق الأسرى بشكل علني وفاضح، حيث أصبح الصمت على جرائم الاحتلال لا يطاق، وبهذه الجريمة ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 217.

وأضاف أبو بكر “نحن على تواصل حاليا مع الإرتباط المدني الفلسطيني، ولكننا في الوقت ذاته نقوم بمتابعة الموضوع من خلال طاقم من محامي الهيئة، وإننا بصدد تقدية طلب للمحكمة الإسرائيلية المختصة للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد، على أن يتم قبل ذلك تشريحه بحضور طبيب فلسطيني للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه الجريمة البشعة”.