السبت:
2026-09-19

عائلة الشهيد الريماوي تطالب بتحقيق دولي في إعدام الاحتلال نجلها

نشر بتاريخ: 25 سبتمبر، 2018
عائلة الشهيد الريماوي تطالب بتحقيق دولي في إعدام الاحتلال نجلها

رام الله-رام الله مكس طالبت عائلة الشهيد محمد الريماوي (24 عامًا)، بتحقيق دولي عاجل في إعدام جيش الاحتلال “الإسرائيلي” لنجلها أثناء اعتقاله من منزله في رام الله، قبل أسبوع.

وحذرت العائلة من تلاعب الاحتلال في تقرير تشريح جثمانه، الذي أظهرت نتائجه الأولية تعرّض الريماوي للضرب المبرح خلال عملية اعتقاله.

وأشارت في بيان لها، إلى محاولات الاحتلال التملّص من مسؤولية إعدام الريماوي، مشيرة إلى أن استمرار احتجاز الجثمان والتسويف في تسليمه يأتي في سياق “إخفاء الجريمة”، وفق قدس برس.

ووجهت عائلة الريماوي، نداء للمؤسسة الفلسطينية الرسمية باعتماد حادثة إعدام ابنها أحد النماذج الدالة على إجرام الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتقديمها للعالم نموذجا لمحاكمة الاحتلال على الجرائم التي ينفذها في الأراضي الفلسطينية.

وقالت في ختام بيانها “سنلاحق القتلة حتى يحاكموا”.

يُشار إلى النتائج الأولية لعملية تشريح جثمان الشهيد الريماوي في معهد الطب العدلي “أبو كبير”، أظهرت تعرضه للاعتداء والضرب.

وذكرت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” أن عملية التشريح، التي استمرت لعدة ساعات، وحضرها الطبيب الفلسطيني ريان العلي، مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني، بيّنت وجود كدمات على صدر الشهيد وفخذه الأيمن، وعلى أماكن مختلفة من جسده.

كما أظهر التشريح “أن طبيعة عملية اقتحام منزل الشهيد والاعتقال الوحشية أثرت على عمل أجهزة جسده، وبالتالي كانت سببًا رئيسيًا في استشهاده”.

واستشهد الأسير الريماوي في 18 أيلول/ سبتمبر الجاري، على أيدي قوات خاصة “إسرائيلية” خلال اعتقاله من منزله في قرية “بيت ريما”، ونقله إلى مستوطنة “حلميش” شمال غربي رام الله، علمًا بأنه سليم ولا يعاني من أي أمراض.