
رام الله مكس -اكتشف علماء أستراليون صنفاً ثالثاً من التوائم بعدما كان الأطباء يصنفون أنواع التوائم ضمن صنفين، توائم متطابقة وتوائم غير متطابقة.
فالتوائم المتماثلة ناتجة عن انقسام بويضة الأم إلى خليتين بعد تلقيحها من حيوان منوي واحد. وفي العادة يتشارك هؤلاء الجنس نفسه وتكون شفرتهم الوراثية أقرب إلى التماثل التام، وفصيلة الدم متماثلة.
أما التوائم المختلفة أو غير المتطابقة، هي نتيجة تلقيح بويضتين بحيوانين منويين مختلفين من الأب، وفي العادة يختلف التوائم في الجنس، وشفرتهما الوراثية تكون مثل أي شقيقين غير توأمين.
وفي حدثٍ حير العلماء، أنجبت امرأة أسترالية توأماً متماثلاً لكن من جنسين مختلفين.
وأوضح العلم أن البويضة عندما انقسمت إلى خليتين كانت إحداهما تحتوي على صبيغات “كروسومات” XX أكثر من صبيغياتXY فنجم عن ذلك أثنى، أما الخلية الثانية المنقسمة، فكانت تضم صبغيات XY أكثر من صبغيات XX ما أدى إلى ولادة جنين ذكر.





