
رام الله مكس ــ المرحلة الأولى: 10 أسرى بدأوا بالإضراب المفتوح
بدأ الأسرى في سجون الاحتلال، صباح اليوم، معركة “الكرامة الثانية”، حيث دخل 10 أسرى في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المأساوية التي يعيشونها في ظل انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحقهم، ونصب أجهزة التشويش الخطيرة على صحتهم.
الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى مجدي العدرة قال خلال حديث لرام الله مكس إن “ما وصلنا من داخل الأسرى في السجون حتى الآن يفيد بدخول 10 أسرى لمعركة الإضراب، على أن يتبعهم عدد آخر من الأسرى خلال الأيام القادمة، وننتظر زيارة المحاميين لهم خلال اليوم وغداً من أجل التأكيد بشكل رسمي من العدد”.
وقال:”الوضع متوتر في معظم سجون الاحتلال ولا يوجد أية تفاهمات حتى هذه اللحظة بين إدارة السجون وممثلي الأسرى”.
وأضاف:” هناك جلسة بين مصلحة السجون وممثلي الأسرى في حركتي فتح وحماس في سجن ريمون، ومن المتوقع خروج بعض التفاهمات ظهر اليوم”.
وتابع: “لكن مع ذلك دخل 10 أسرى صباح اليوم بإضراب مفتوح عن الطعام وهي الدفعة الأولى التي تحدث عنها الأسرى سابقاً، ودفعة آخرى من قيادي التنظيمات وممثلي الأقسام سينضمون بعد ذلك، كما سيفتح الباب في يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان بانضمام أي أسير يرغب في معركة الإضراب”.
وقال العدرة لــرام الله مكس :”قد نشهد تسارعاً في سلسلة الإضراب، في ظل التصريحات الاسرائيلية التي تقول إنها ذاهبة للتصدي للأسرى لقمع هذه المعركة، في حال استمر الإضراب ووصل لمراحل متقدمة”.
مطالب الأسرى
وعن مطالب الأسرى التي دفعتهم لخوض معركة ثانية من الإضراب قال العدرة:” مطالب الأسرى تتمثل بوقف الانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل مكثف خلال الأشهر الأخيرة خاصة والتي وصلت ذروتها لتركيب أجهزة تشويش في كافة السجون، ومطالبتهم بإزالتها لخطورتها على صحتهم”.
وأضاف:”يطالب الأسرى بنصب جهاز هاتف للتواصل مع عائلاتهم كل فترة”.
وتابع :”أحد المطالب أيضاَ السماح للأسرى الممنوعين من الزيارة بزيارة الأهل في غزة أو الضفة، وعدم حرمان الأسرى من التصوير مع عائلاتهم كل 3 أو 5 شهور، بالإضافة لوقف الاقتحامات لأقسام السجون والتنكيل المتواصل والانتهاكات بحقهم”.
وتحدث العدرة عن مطالب ثانوية اخرى يطالب بها الأسرى لتحسين ظروف حياتهم داخل السجون، كإعادة بعض القنوات الفضائية وأجهزة التلفاز داخل السجون، وإعطاء العلاجات الطبية اللازمة للأسرى المرضى.
وتفيد التوقعات بأن إدارة مصلحة السجون بصدد معاقبة الأسرى المشاركين في الإضراب بعزلهم أو نقلهم لسجون أخرى.
الاحتلال: سنواصل نشر أجهزة التشويش في السجون
نفى ما يسمى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، الليلة الماضية، أن يكون تم التوصل مع الأسرى الفلسطينيين لاتفاق لتجميد أو إزالة أجهزة التشويش داخل السجون.
وتعهد أردان في تغريدة له عبر تويتر، بالاستمرار في نشر أجهزة التشويش، والاستمرار في الحملة الخاصة بحثًا عن الهواتف المهربة داخل السجون.





