
رام الله مكس- تنتعش دولة الإحتلال سنوياً بملايين السائحين وقلة قليلة منهم تذهب لمناطق السلطة الفلسطينية فضخ الأموال والإعتراف بالوجود يذهب لدولة الإحتلال، القُدس الشريف وطابعها الإسلامي الذي لا يظهر إلا في شهر رمضان وفلسطين التاريخيةويتحكم الإحتلال بكمية أصحاب الأرض الذين يستطيعون زيارتها. شواطئ حيفا ويافا وعكا وتل الربيع وعلى رأسهم شاطئ أم الرشراش لا يقل عن 3 مليون سائح تطأ أقدامهم سنوياً على حبيبات شواطئنا المسلوبة، في عام 2018 زادت السياحة في دولة الإحتلال بمستوى قياسي بلغ 4.12 مليون سائح وجلب إيرادات بقيمة 20 مليار شيكل(5.8 مليار دولار) بزيادة 14% عن 2017، تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية في السنوات الخمس السابقة الدول الأكثر تصديراً للسياحة إلى دولة الإحتلال، أكثر من 100 دولة حول العالم ترسل مواطنيها للسياحة في دولة الإحتلال ومنها دول عربية مثل الأردن ومصر والمغرب. تحاول السلطة الفلسطينية لفت الإنتباه وتثبيت فلسطين كمقصد سياحي مستقل من خلال الحملات الترويجية النشطة في أسواق السياحة العالمية، في عام 2018 زار أراضي السلطة الفلسطينية 2.9 مليون سائح وهذا الرقم قياسي وتاريخي في المجال السياحي الفلسطيني، مدينتي بيت لحم وأريحا تتصدران مجال السياحة بيت لحم هي مهد المسيح وأريحا أقدم المدن البشرية تحصلان على بعض الفتات من دولة الإحتلال فبعد أن يزور السائح جميع المناطق السياحية في الأراضي المحتلة يقومون بإرساله إلى أراضي السلطة الفلسطينية. القدس وما تتعرض له من تهويد وإعتدائات على سكانها وأماكنها المقدسة ففي شهر رمضان المبارك تصدر دولة الإحتلال تسهيلات تتعلق بالأعمار وآلاف التصاريح لزيارة أماكننا المقدسة وأراضينا المحتلة ويمنع المبيت ودخول بعض المناطق، عند إجتياز الحاجز الأمني تقع عين وريث الأرض على لافتة كتب فيها ( أهلا بكم في أورشليم ) وهنا يعلم صاحب الأرض أنه أصبح زائر فيها. فلسطين التي تحتوي على أماكن تاريخية تضاهي فيها أعتى الدول فقدم الصهيوني وقتل وهجر أصحابها وحولها لوجهة سياحية تخصه ويتحكم بدخولها وخروجها، عندما يرحل السائح يأخذ معه تغييراً تاريخياً فبمعتقده أصبحت القدس أورشليم والخليل حيفرون واللد لود وعكا عكو وعسقلان أشكلون وتل الربيع تل أبيب ودولة الإحتلال تضع برامج وخطط للتركيز على هذه الأمور لكي يطغى الطابع الصهيوني على الأراضي الفلسطينية بنظر العالم الخارجي في ظل إكتساب أرباح مادية، دولة الإحتلال تسمح بالدخول للأراضي المحتلة في شهر رمضان والأعياد لإستغلال الزائر الفلسطيني مادياً وبالمقابل يؤثر هذا الأمر على الإقتصاد الفلسطيني بشكل كبير في هذه الفترات التي يعتمد أغلب التجار الفلسطينيون عليها.
بقلم: علام أبو بكر





