
رام الله-رام الله مكس:قال وزير الثقافة عاطف أبو سيف يوم السبت إن: “بعض ما ورد في الصحيفة الألمانية على لساني لم يكن دقيقًا وتم إخراج بعض التصريحات من سياق الحوار”. وأضاف أبو سيف في تصريح وصل وكالة “رام الله مكس”، “قلت حرفيًا إن “عائلتي تسكن مدينة يافا منذ آلاف السنين، ولا تزال حتى اليوم.. وقبلنا أن تقوم دولة لنا على عشرين بالمائة من أرض الآباء والأجداد، ومع هذا رفضت إسرائيل إقامة الدولة الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو، فماذا يتوقع منا العالم؟”. وذكر أنه “لم يرد في الحوار ما يشير من قريب أو بعيد إلى التنازل عن يافا، لأن أحدًا لا يملك الحق في ذلك”. وكان موقع “قنطرة” الإلكتروني التابع لإذاعة صوت ألمانيا (دويتشه فيله) نشر باللغة العربية على لسان أبو سيف قوله إن: “عائلته عاشت في يافا أكثر من ألف عام، لكنه مستعد أن يقبل أن تكون يافا جزءًا من إسرائيل طالما ظلت غزة والضفة الغربية لنا”. وأشار أبو سيف إلى أن “بعض المواقع الإلكترونية تعاملت بشكل لا مسؤول مجتزئة ما قيل في الحوار حول غزة، حيث تم اقتطاع بعض العبارات وإخراج عبارات أخرى من سياقها”. ولفت إلى أن “الحديث عن غزة جاء تعبيرًا عن حبه لها، في معرض سؤال الصحيفة عن سبب عدم مغادرته القطاع رغم تعرضه لمحاولة الاغتيال، واعتقال والتنكيل به أكثر من مرة، كما فعل مثقفون آخرون غادروا بلدانهم”. وكان الموقع الألماني نقل عن أبو سيف قوله إن: “غزة قد تكون المكان الأسوأ والأوسخ والأكثر اكتظاظًا بالسكَّان في العالم. مكان يحكمه الأصوليون (المتشددون). لكنه مكانٌ أجدُ فيه نفسي في بيتي”. وأضاف “حركة حماس هي حارس في سجن كبير اسمه غزة. هذه هي الحقيقة غير المعلنة. يوجد حصار إسرائيلي وحصار من قِبَل حماس، وكلٌ منهما يُكمِّل الآخر من أجل السيطرة على الأهالي في غزة”.





