
رام الله مكس ــ أدى المواطنون في قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، صلاة عيد الفطر السعيد في العراء وبالساحات العامة إحياءً لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقلوبهم تتضرع إلى العلي القدير بتوحيد الصفوف ومواجهة التحديات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.
وأكد خطباء صلاة العيد على ضرورة صلة الأرحام وزيارة أهالي الشهداء والجرحى والأسرى القابعين خلف قضبان في سجون الاحتلال الإسرائيلي ورسم البسمة والفرحة على وجوه الأطفال.

وشدد الخطباء على تحقيق الوحدةِ الوطنية وتوحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات، التي تحاك ضد القضيةِ الفلسطينية، مطالبين العالم بالوقوف إلى جانب شعبنا لاسترداد وطنه السليب بالتزامن مع الذكرى الثانية والخمسين للنكسة التي أسفرت عن استكمال إسرائيل احتلال بقية الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، والجولان من سوريا، وسيناء من جمهورية مصر.

واستذكر خطباء صلاة العيد الشهداء والجرحى والأسرى، الذين ضحوا من أجل القضية الفلسطينية، مؤكدين على استمرار النضال حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين ديارهم.
وعبر مواطنون عن أملهم برفعِ الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاعِ غزة، وتحرير المسجد الأقصى من دنسِ الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين المتطرفين، مشددين على ضرورة إنهاء الإنقسام ولم الشمل الفلسطيني.

وقدم المواطنون التهاني بعيد صلاة العيد لبعضهم البعض وتصافحوا وقبلوا الأطفال الصغار في جو من البهجة والفرح.





