
رام الله مكس ــ قالت صحيفة المونيتور إن إسرائيل تنوي فتح منطقة الأديرة السبعة المغلقة منذ حرب 1967، قرب المغطس في أريحا.
وبعد إعادة فتحه، سيكون بإمكان العامة أن يدخلوا منطقة الأديرة المقدسة، بما في ذلك دير يوحنا المعمدان،الذي يعود تاريخه إلى نهاية القرن الخامس.
وخلال السنتين الماضيتين، عملت إسرائيل على إزالة الألغام من المنطقة المحيطة بالأديرة، وأزالت حوالي ألف لغم موزعة على مساحة 1000 دونم.
وكانت المنطقة تحت السيطرة الأردنية حتى حرب حزيران، قبل أن تسيطر عليها إسرائيل وتعلن عن إغلاقها. وحتى ذلك الوقت، كانت الأديرة عامرة بالزائرين والسياح والمتدينيين، لكن إسرائيل أعلنت عن إغلاق المكان لأسباب عسكرية، ومنعت الزوار من الوصول إليه.
وزعمت سلطات الاحتلال أن من الممكن أن يتسلل “المخربون” إلى المكان، ومنعت الدخول إليه بشكل كامل، كما وضعت فيه ألغامًا مضادة للدبابات، خوفًا من أي عمليات اقتحام من خارج الحدود.
وظل المكان مغلقًا بالكامل، حتى عام 2011، حين سمحت إسرائيل بالدخول إلى منطقة “قصر اليهود” لكنها أبقت الأديرة مغلقة بالكامل. وللدخول إلى منطقة قصر اليهود كان ينبغي على الزائر أن يطلب تصاريح خاصة توافق عليها أو ترفضها الإدارة المدنية.
وتعتبر منطقة قصر اليهود مهمة للمسيحين واليهود على حد سواء؛ إذ يعتقد اليهود أن المنطقة عبر خلالها أطفال بني إسرائيل نهر الأردن حين دخلوا إلى أرض كنعان . ويؤمن المسيحيون بأن المسيح عيسى جرى تعميده على الجهة الشرقية -الأردنية- من النهر، لكن الكثير من المسيحيين لا يزالون يقومون بتعميد أبنائهم على الجهة الغربية، حيث جرى بناء الكثير من الأديرة والكنائس، حتى باتت المنطقة تسمى أرض الأديرة.





