الخميس:
2026-09-17

3 تحالفات جديدة ستغير تشكيلة الكنيست القادم

نشر بتاريخ: 20 يونيو، 2019
3 تحالفات جديدة ستغير تشكيلة الكنيست القادم

رام الله مكس – نشر المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار، اليوم الخميس، تقريرًا يتناول التحالفات الإسرائيلية التي تشكلت مؤخرًا والتي قد تغير تركيبة الكنيست بشكل جذري بعد انتخابات أيلول القادمة، مقارنة بالكنيست الذي جرى تشكيله بعد انتخابات أبريل الماضي. وقال المركز إن أولى التحالفات هي الناشطة بين فلسطينيي الداخل، والتي تدعو إلى إعادة بناء القائمة المشتركة من جديد، ثم مبادرة حركة “ميرتس” للتحالف مع حزب “العمل”، ولاحقًا أعلن وزير التعليم السابق نفتالي بينيت عزمه خوض الانتخابات مجددًا، داعيًا أحزاب المستوطنين للشراكة من جديد. وأوضح المركز أن من شأن تشكيل هذه التحالفات أن يؤثر بشكل مباشر في نتائج انتخابات الكنيست القادمة، الأمر الذي سينعكس على تركيبة الكنيست وبالتالي الحكومة. وقد تتراجع قوة كتلتي “الليكود” وتحالف “أزرق أبيض”، وأيضًا تمثيل كتلتي الحريديم شاس ويهودات هتوراه، إذا ما تمكنت الائتلافات الجديدة من التشكل بحسب ما أعلن عنه. وحول القائمة المشتركة، قال المركز إن تمثيل فلسطينيي الداخل في انتخابات نيسان الماضية تلقى نكسة، بتراجعه من 13 مقعدًا ضمن “القائمة المشتركة” في انتخابات 2015، إلى 10 مقاعد في انتخابات نيسان الماضي، تقاسمتها كتلتان: 6 مقاعد لتحالف “الجبهة الديمقراطية-العربية للتغيير”، و4 مقاعد لتحالف “القائمة الموحدة (الإسلامية)-التجمع الوطني الديمقراطي”.

وعلى مستوى الأحزاب جاء التمثيل، 4 مقاعد للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ومقعدان لكل واحد من الأحزاب الثلاثة: “القائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية)، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير”. وفور الإعلان عن حل الكنيست، أعلنت الأحزاب الأربعة، عن عزمها إعادة بناء القائمة المشتركة. وحتى الآن، تبدو الأمور إيجابية، فيما تتزايد الضغوط في الشارع للإسراع في إنهاء إبرام الاتفاق، والانطلاق بالحملة الانتخابية، خصوصًا وأن الأحزاب الصهيونية اقتطعت حوالي 4 مقاعد من فلسطينيي الداخل في الانتخابات السابقة. ومن شأن بناء المشتركة من جديد، أن يعيد أصواتًا لها، ويرفع نسبة التصويت بين العرب، التي تراجعت بنحو 9% مقارنة مع انتخابات 2015. وتوقع المركز أن تواجه القائمة المشتركة عقبات في تركيبة القائمة، وبشكل خاص في تركيبة القائمة بعد المقعد العاشر، باعتبار أن نتائج نيسان ستكون القاعدة للمقاعد العشرة الأوائل، حسب ما يشاع. وسيتم تقديم القوائم في نهاية شهر تموز المقبل، وحينها ستتضح صورة المشهد الانتخابي بدرجة أكبر.