
رام الله مكس _ قال أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن تفعيل شبكة الأمان المالية العربية بمبلغ 100 مليون دولار شهريا أصبح ضرورة مُلحة واختبارا حقيقية لمدى جدية التزامنا بدعم صمود إخواننا الفلسطينيين، في ظل الظروف الضاغطة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ لوزراء المالية العرب في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية.واشار إلى “أن جميعنا يعرف أن قرار تفعيل شبكة الأمان يجري تجديده في كل قمة عربية منذ قمة بغداد في 2012… وآخرها قمة تونس الثلاثين.. بل وفي قمة مكة غير العادية قبل أسابيع”، مؤكدا أهمية العمل على المستوى العربي بصورة حثيثة وناجزة على إسناد الفلسطينيين عبر شبكة الأمان المالية، أو بأي صورة من صور الدعم المالي، على سبيل المنح أو حتى القروض، من أجل تجاوز هذه الأزمة الضاغطة والخطيرة.وتطرّق أبو الغيط إلى أن عجز الموازنة الفلسطينية بلغ نحو 700 مليون دولار هذا العام، في ظل محدودية الموارد والإيرادات، مشيرا الى أن أموال الضرائب المستحقة للسلطة تُمثل نحو 70% من الإيرادات المحلية الفلسطينية.وأضاف، “الموقف الفلسطيني في رفض استلام الأموال منقوصة مبدئي، يستدعي الاحترام ويفرض علينا كعرب تقديم كل الدعم والمساندة، ذلك أن الأموال هي أموال فلسطينية، ولا يحق لإسرائيل في استقطاع أي جزء منها، والتسليم بحق إسرائيل في معاقبة الفلسطينيين اقتصاديا بهذه الطريقة هو شرعنة لإجراء غير شرعي أو قانوني، فضلا عن كونه غير إنساني أو أخلاقي”.وأردف: لقد تابعتُ هذه القضية عبر الأشهر الماضية باهتمام شديد، وأثرتها مع أطراف دولية عدة على أكثر من صعيد، وحررت خطابات لعدد من هذه الأطراف أنبه لخطورة الموقف الذي يبدو أنه يتدهور يوما بعد يوم”.





